
تؤكد المفاهيم الصحية الحديثة أن الصحة نعمة متكاملة لا تعتمد فقط على الطعام، بل هي منظومة تشمل الجسد والعقل والنفس معًا، حيث يلعب التوازن بين هذه العناصر دورًا أساسيًا في الحفاظ على حياة مستقرة وسليمة.
وفي هذا السياق، يشدد الدكتور عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية، على أن الاهتمام بالصحة النفسية لا يقل أهمية عن الصحة الجسدية، إذ إن التوتر والضغوط النفسية يمكن أن ينعكسا بشكل مباشر على القلب والمناعة والأوعية الدموية.
ويقدم سلامة مجموعة من النصائح لتعزيز الصحة العامة، من بينها الابتعاد عن التوتر والضغط العصبي، وممارسة تمارين التنفس والمشي الهادئ، إلى جانب استخدام بعض الأعشاب المهدئة بعد استشارة مختص، لما لها من تأثير إيجابي على الاسترخاء.
كما ينصح بالتعرض المعتدل لأشعة الشمس يوميًا، لما لها من دور في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، مع الحفاظ على الحركة اليومية التي تنشط الدورة الدموية وتدعم حيوية الجسم بشكل عام.
ويؤكد على أهمية النوم الجيد ليلًا، باعتباره فترة تجديد للخلايا والهرمونات، إضافة إلى تقليل التعرض للسموم الناتجة عن الأطعمة المصنعة والمواد الكيميائية التي قد تؤثر على توازن الهرمونات وصحة الجسم.
ويختتم بتوصيات تتعلق بنمط الحياة، مثل بناء علاقات اجتماعية إيجابية، وتجنب الأشخاص السلبيين، وتقليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مع تخصيص وقت للراحة الذهنية، وتناول الطعام ببطء، والاهتمام بوضعية الجلوس، والتواصل مع الطبيعة، لما لذلك من تأثير مباشر على تحسين المزاج وجودة الحياة.





