الأخباراهم الأخبار

نقيب التمريض: مصر تحتاج إلى زيادة أعداد الممرضين بنسبة 25%.. وتكليف الخريجين خلال 30 يومًا

كتب ـ هشام الهلوتي
كشفت الدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض، عن حاجة سوق العمل المصري إلى زيادة أعداد أطقم التمريض بنحو 25% مقارنة بالأعداد الحالية، في ظل التوسع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل وافتتاح المزيد من المنشآت الصحية، مؤكدة استمرار تكليف خريجي كليات التمريض والمعاهد الفنية وفقًا للاحتياجات الفعلية للمستشفيات والضوابط المنظمة للتوزيع.

وأوضحت نقيب التمريض أن القطاع الصحي يواجه احتياجًا متزايدًا إلى الكوادر التمريضية، بالتزامن مع التوسع في تقديم الخدمات الطبية وافتتاح منشآت جديدة، الأمر الذي يتطلب توفير أعداد إضافية من الممرضين والممرضات لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية بالكفاءة المطلوبة.

308 آلاف ممرض وممرضة يعملون في مصر
وأشارت كوثر محمود، خلال مداخلة هاتفية لقناة «إكسترا نيوز»، إلى أن آخر إحصائية متاحة لدى النقابة تُظهر وجود نحو 308 آلاف ممرض وممرضة على رأس العمل في مختلف أنحاء الجمهورية.

وأضافت أن توزيع خريجي التمريض على جهات العمل يتم وفق مجموعة من المعايير التي تحددها اللجنة العليا للتكليف بوزارة الصحة، وتشمل الاحتياجات الفعلية للمنشآت الصحية، والمجموع الدراسي للخريجين، والتوزيع الجغرافي، إلى جانب مراعاة بعض الظروف الاجتماعية، ومنها حالات المتزوجات.

تكليف خريجي التمريض خلال 30 يومًا
وفيما يتعلق بإجراءات التكليف، أوضحت نقيب التمريض أن وزارة الصحة اتخذت خطوات لتسريع الإجراءات، بحيث يستهدف النظام الحالي تمكين الخريجين من استلام العمل خلال 30 يومًا، مقارنة بالفترات الطويلة التي كانت تستغرقها الإجراءات سابقًا، والتي وصلت في بعض الحالات إلى عام أو عامين.

وأضافت أن خريجي دفعة 2024 جرى توزيعهم على جهات العمل المختلفة، مع إتاحة تقديم التظلمات لدراسة طلبات النقل وفقًا لاحتياجات المستشفيات والضوابط المعمول بها.

ولفتت إلى أن الوزارة تعتمد على نظام التوزيع المركزي، استنادًا إلى بيانات الاحتياجات الفعلية للمستشفيات والوحدات الصحية، بدلًا من الاكتفاء بتوزيع أعداد محددة على المديريات الصحية، بما يساعد على توجيه الكوادر الجديدة إلى المناطق الأكثر احتياجًا.

عجز التمريض في بعض المحافظات.. والسفر والقطاع الخاص أبرز الأسباب
وأكدت كوثر محمود استمرار وجود عجز في أعداد التمريض ببعض المناطق والمحافظات، موضحة أن انتقال بعض العاملين إلى القطاع الخاص أو سفرهم للعمل بالخارج، إلى جانب الظروف الاجتماعية والصحية، يؤثر في حجم القوى العاملة المتاحة بالمنشآت الحكومية.

وأشارت إلى أن خروج بعض العاملين من الخدمة أو انتقالهم إلى مهام أقل إجهادًا لأسباب صحية يمثل أحد العوامل التي تؤثر في توافر أطقم التمريض، وهو ما يزيد الحاجة إلى تعويض النقص وتوفير كوادر جديدة تتناسب مع حجم الطلب على الخدمات الصحية.

نقيب التمريض تطالب بتحسين الحوافز المالية
وشددت نقيب عام التمريض على أهمية تحسين الحوافز المالية المقدمة للعاملين في القطاع، خاصة مقابل النبطشيات والسهر، مؤكدة أن توفير مزايا مالية مناسبة يسهم في تشجيع الممرضين والممرضات على الاستمرار في العمل داخل المنشآت الحكومية.

وأوضحت أن تحسين ظروف العمل والحوافز يمثلان عاملين مهمين للحفاظ على الكوادر التمريضية والحد من انتقالها إلى قطاعات أخرى أو السفر للخارج، بما يدعم استقرار المنظومة الصحية ويضمن استمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.

وتأتي هذه المطالب بالتزامن مع التوسع في الخدمات الصحية ومشروعات التأمين الصحي الشامل، بما يضع توفير الكوادر التمريضية المؤهلة وتحسين بيئة العمل على رأس أولويات دعم القطاع الصحي في مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى