
قد يتحسن ألم الظهر بعد الأدوية أو الحقن أو الجراحة، لكن اختفاء الألم لا يعني دائمًا استعادة العضلات والحركة لوظيفتهما الطبيعية بالكامل. وفي بعض الحالات، قد يعود الألم بسبب ضعف عضلات الظهر والجذع أو قلة الحركة أو العودة السريعة إلى الأنشطة المجهدة.
لماذا قد يعود ألم الظهر بعد العلاج؟
قد تؤدي الإصابة أو الجراحة أو قلة النشاط لفترات طويلة إلى ضعف العضلات وتيبسها. وإذا لم تتم استعادة القوة والمرونة والحركة بصورة تدريجية، فقد تصبح بعض الأنشطة اليومية أكثر إجهادًا للظهر.
ومن العوامل التي قد تساهم في تكرار الألم:
ضعف عضلات الظهر والجذع.
الجلوس لفترات طويلة أو اتخاذ وضعيات غير مناسبة.
الانحناء أو رفع الأشياء بطريقة خاطئة.
العودة المفاجئة إلى التمارين أو الأنشطة الشاقة.
عدم الالتزام بخطة إعادة التأهيل الموصى بها.
لماذا تعد إعادة التأهيل مهمة؟
إعادة التأهيل لا تعني ممارسة التمارين فقط، وإنما تهدف إلى استعادة القوة والمرونة والحركة والثقة في استخدام الظهر بصورة تدريجية وآمنة.
وقد يتضمن البرنامج، حسب حالة الشخص:
تمارين إطالة وتحسين المرونة.
تمارين لتقوية عضلات الظهر والجذع.
تدريبات على الوضعية والحركة الصحيحة.
تمارين التوازن والتنسيق.
تعلم طرق أكثر أمانًا للانحناء والرفع والجلوس والوقوف.
ويحدد الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي نوع التمارين وسرعة زيادة النشاط، خصوصًا بعد جراحات العمود الفقري أو الإصابات الشديدة.
كيف تحافظ على صحة ظهرك بعد العلاج؟
حافظ على النشاط: ممارسة النشاط البدني المناسب بانتظام تساعد على الحفاظ على قوة العضلات ومرونتها، مع زيادة المجهود تدريجيًا بدلًا من العودة المفاجئة للتمارين الشاقة.
غيّر وضعية الجلوس: تجنب البقاء في الوضع نفسه لفترات طويلة، وخذ فواصل منتظمة للحركة، واستخدم مقعدًا داعمًا ومكان عمل مناسبًا.
التزم بخطة التأهيل: إذا وصف لك الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي تمارين محددة، فاحرص على أدائها بالطريقة الصحيحة وبانتظام، ولا تستأنف الأنشطة الشاقة قبل أن تكون مستعدًا لها.
متى يصبح ألم الظهر حالة تستدعي التدخل العاجل؟
رغم أن معظم حالات ألم الظهر لا تمثل حالة طارئة، فإن الألم المصحوب بـضعف شديد أو تنميل في الساقين، أو فقدان السيطرة على التبول أو التبرز، أو صعوبة مفاجئة في إفراغ المثانة أو الأمعاء، أو ألم شديد ومفاجئ يستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا.





