
كتب ـ هشام الهلوتي
أكدت الدكتورة نيرفانا الفيومي، رئيس قسم المخ والأعصاب بقصر العيني، أن وحدة السكتة الدماغية بالمستشفى تمثل ثمرة جهود استمرت سنوات، منذ وضع حجر الأساس حتى افتتاحها عام 2016، لتصبح واحدة من الوحدات المتخصصة في تقديم خدمات علاج السكتة الدماغية مجانًا.
جاء ذلك خلال كلمتها في الاحتفالية العلمية التي نظمها قصر العيني بالتزامن مع اليوم العالمي للسكتة الدماغية، مشيرة إلى أن الوحدة تضم 40 سريرًا موزعة بين الرعاية المركزة والمتوسطة وأسرة العزل وإذابة الجلطات، بدعم من إدارة قصر العيني والفرق الطبية المتخصصة.
وحدة السكتة الدماغية بقصر العيني تقدم خدمات علاجية متخصصة
وأوضحت الفيومي أن الوحدة تستقبل أعدادًا كبيرة من المرضى، وتقدم خدمات علاجية متخصصة تشمل حقن مذيبات الجلطات عن طريق الوريد، وفقًا للمعايير الطبية المعتمدة، بما يسهم في التعامل مع الحالات التي تستدعي التدخل العاجل.
وأضافت أن الوحدة حققت عددًا من الجوائز في مجال الجودة، من بينها الجائزة الماسية للجودة من مبادرة «أنجلز» الدولية على مدار 8 سنوات، في إطار جهود تطوير الأداء والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
قصر العيني يواكب التطورات الحديثة في علاج السكتة الدماغية
وأشارت رئيس قسم المخ والأعصاب إلى أن مستشفى قصر العيني كان من المؤسسات التي بدأت استخدام العقار الجديد لعلاج السكتة الدماغية اعتبارًا من أكتوبر 2025، في إطار مواكبة التطورات العلاجية الحديثة.
ولفتت إلى أن الوحدة يعمل بها نحو 100 طبيب، إلى جانب دورها في تدريب الأطباء ونقل الخبرات الطبية، موضحة أنها حصلت على اعتماد كمركز تدريبي للأطباء الأفارقة من الجهة الدولية المعنية بالتدريب في مجال السكتة الدماغية، وفقًا لما ذكرته خلال الاحتفالية.
أحدث الإرشادات لتشخيص السكتة الدماغية وتأهيل المرضى
وشددت الفيومي على التزام الفريق الطبي باتباع أحدث الإرشادات والتوصيات العلمية في تشخيص السكتة الدماغية وعلاج المرضى وتأهيلهم بعد العلاج، بما يساعد على تحسين فرص التعافي والحد من المضاعفات المحتملة.
وتبرز أهمية التدخل الطبي السريع عند الاشتباه في الإصابة بالسكتة الدماغية، إذ يرتبط التعامل المبكر مع الحالة بزيادة فرص الحصول على العلاج المناسب وتقليل احتمالات الإعاقة.





