
احتفلت وزارة الصحة والسكان، اليوم، باليوم العالمي للصرع، مؤكدة أن الصرع يُعد من أكثر الأمراض العصبية شيوعًا، ويمكن أن يصيب مختلف الفئات العمرية، وهو ما يستدعي تعزيز الوعي المجتمعي بطبيعة المرض وكيفية التعامل السليم مع المصابين به.
وأوضحت الوزارة أن مرض الصرع غير معدٍ، ويمكن التحكم في نوباته والسيطرة عليها من خلال الالتزام بالعلاج الدوائي والمتابعة الطبية المنتظمة، مشيرة إلى أن نسبة كبيرة من المرضى تنجح في ممارسة حياتها بشكل طبيعي بفضل العلاج المناسب.
وأكدت وزارة الصحة أهمية الدعم النفسي والمجتمعي لمرضى الصرع، باعتباره عنصرًا أساسيًا في تحسين جودة حياتهم، داعية إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالمرض، وضرورة التعامل الإنساني مع المصابين دون أي تمييز.
كما شددت الوزارة على استمرار جهودها في توفير الخدمات الطبية اللازمة لمرضى الصرع، والتوسع في برامج التوعية الصحية، مع التأكيد على أهمية التوجه إلى الطبيب المختص عند ظهور أي أعراض، لضمان التشخيص المبكر والحصول على العلاج السليم.





