
كشف خبراء الصحة أن الكالسيوم وحده لا يكفى فبدون فيتامين د والبروتين والنشاط البدني، يبقى خطر كسور العظام مرتفعاً، لذا، يعد اتباع نهج شامل أمراً ضرورياً للحفاظ على صحة العظام على المدى الطويل، وفقاً لموقع “تايمز ناو”.
لماذا لا يحمي الكالسيوم وحده عظامك؟
العظام ليست مجرد مخزن للكالسيوم، بل هي نسيج حي وديناميكي يتحلل ويعاد بناؤه باستمرار ولكي تعمل هذه العملية بفعالية، يحتاج جسمك إلى أكثر من مجرد مكملات الكالسيوم، تشمل العناصر الغذائية والعوامل الأساسية ما يلي:
فيتامين د
ضروري لامتصاص الكالسيوم
البروتين
يوفر قوة هيكلية للعظام
النشاط البدني
يساعد على ترسيب الكالسيوم في العظام ويحسن كثافتها
بدون هذه العناصر، حتى تناول الكالسيوم بانتظام قد لا يمنع فقدان العظام أو الكسور أو هشاشة العظام.
العظام ليست مخزناً للكالسيوم، بل هي نسيج حي، إذ تستمر في التحلل وإعادة البناء طوال الحياة ولكي تتم هذه العملية بشكل صحيح، لا يكفي الكالسيوم وحده، بل نحتاج إلى فيتامين د لامتصاصه، ونحتاج إلى النشاط البدني لتوجيهه إلى العظام، ونحتاج إلى البروتين لمنح العظام قوتها وبنيتها.
المشكلة الخفية نمط الحياة الحديث
نمط الحياة اليوم يُلحق ضرراً بصحة العظام فالجلوس لساعات طويلة في الأماكن المغلقة يُقلل من التعرض لأشعة الشمس، مما يؤدي إلى نقص فيتامين د، بينما تُضعف العادات الخاملة العظام مع مرور الوقت. تشمل عوامل الخطر الشائعة ما يلي:
-قلة التعرض لأشعة الشمس
-قلة النشاط البدني
-سوء التغذية ونقص البروتين
-زيادة الوزن والسمنة ودهون البطن
-زيادة خطر السقوط بسبب ضعف العضلات
وهذا يفسر لماذا حتى الأشخاص الذين يتناولون مكملات الكالسيوم ما زالوا يواجهون الكسور.
4 نصائح لعظام قوية
يؤكد الأطباء الآن على اتباع نهج أكثر شمولية لصحة العظام والوقاية من الكسور يشمل:
تناول البروتين
تحتاج العظام إلى هيكل قوي ويساهم تناول كمية كافية من البروتين في دعم كثافة العظام وإصلاحها.
النشاط البدني
تساعد تمارين تحمل الوزن مثل المشي أو تمارين القوة أو اليوجا على جعل العظام أقوى وأكثر مرونة.
الوقاية من السقوط
تحدث العديد من الكسور نتيجة السقوط الذي يمكن الوقاية منه ويمكن تقليل المخاطر من خلال تحسين التوازن، وارتداء الأحذية المناسبة، وجعل المنازل أكثر أماناً.
التحكم في البطن
يساهم الحفاظ على وزن صحي في تقليل الضغط على العظام والمفاصل، مع تحسين الحركة بشكل عام.
متى تحتاج إلى مساعدة طبية؟
مع أن تغييرات نمط الحياة تُشكل الأساس، إلا أن بعض الأفراد قد يحتاجون إلى دعم إضافي وقد يوصي الأطباء بما يلي:
اختبارات كثافة العظام
فحوصات الدم لمستويات فيتامين د والكالسيوم
أدوية لعلاج حالات مثل هشاشة العظام
المكملات الغذائية
يعد التشخيص المبكر أساسياً للوقاية من المضاعفات طويلة الأمد ، صحة العظام أمر يبنى يومياً، وليس علاجاً يُجرى بعد حدوث الضرر.
أكبر سوء فهم هو الاعتقاد بأن قرص الكالسيوم وحده كفيل بـ”إصلاح” صحة العظام في الواقع، تُبنى قوة العظام يوميًا من خلال مزيج من التغذية والحركة وخيارات نمط الحياة.
لو كان الكالسيوم كافيًا، لما شهدنا هذا الكم من الكسور لدى الأشخاص الذين يعتقدون أنهم يتبعون كل شيء بشكل صحيح





