الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتك

أطعمة تساعد فى الوقاية من الخرف والاكتئاب

قدم عدد من خبراء الصحة والتغذية عددا من الأطعمة التى يحتمل أن تساعد فى الوقاية من الخرف والاكتئاب وغيرهما من مشاكل الصحة النفسية، وفقا لصحيفة “The Mirror”.

العلاقة بين الأطعمة وصحة الدماغ

البروفيسورة فيليس جاكا، الباحثة فى مجال الطب النفسى الغذائى، قالت إن بعض المصابين بالاكتئاب يمكن علاجهم بنجاح عن طريق تغيير نظامهم الغذائي، وأن الدراسات أظهرت وجود صلة بين تحسين صحة الدماغ والنظام الغذائي، في المقابل أشارت أيضًا إلى أن الإفراط في تناول الأطعمة غير الصحية يؤدي إلى تغييرات سلبية في الدماغ.

وأضافت “إذا قمت بتحسين نظامك الغذائي بشكل كبير عن النظام الغذائي السيئ الذي يتبعه معظم الأشخاص المصابين باضطرابات الدماغ، فإن ذلك سيؤدي إلى تغيير ميكروبات الأمعاء لديك، التي يمكن أن تنتج هذه المواد الكيميائية الصحية، أو المركبات المضادة للالتهابات، وهذه بدورها تؤثر على الدماغ ويمكن أن تحسن الكثير من الأعراض.”

وأوضحت: “إن تأثير النظام الغذائي الصحي على أعراض الدماغ ليس بالأمر الهين، فنحن نلاحظ تأثيرات أكبر من تلك التي قد نحصل عليها عند بدء تناول مضادات الاكتئاب، في المتوسط. ونعلم أن بعض الأشخاص يستجيبون جيدًا لمضادات الاكتئاب، لكن الكثيرين لا يستجيبون لها.”

أطعمة تساعد على علاج الإكتئاب والخرف

الزبادى: يأتى الزبادي على رأس تلك الأطعمة، وقالت البروفيسورة جاكا إنها أجرت تجربة بالشراكة مع شركة ألبان كبيرة، شملت 40 امرأة سليمة، حيث شهدت النساء اللواتي تناولن الزبادي تحسناً في وظائف الدماغ وفي إنتاج المواد الكيميائية في الجسم التي “تساعد على حماية الدماغ”.

الأطعمة المخمرة : تشمل طيفًا واسعًا من الأطعمة، ومن أشهرها مخلل الملفوف، والكفير، والكومبوتشا، والكيمتشي، بالإضافة إلى الزبادي والجبن، وأوضحت أن تجربة شملت 6000 شخص أظهرت أن 50% ممن بدأوا بتناول الأطعمة المخمرة “شهدوا تحسنًا في المزاج والطاقة”.

الحبوب الكاملة: تذكر الحبوب الكاملة مرارًا وتكرارًا كأقوى عامل مرتبط بتحسين الصحة، سواءً كانت صحة بدنية أو نفسية/ ومن أمثلة هذه الحبوب: الشوفان، والشعير، والجاودار، والقمح المُهجّن، والكينوا، وغيرها من الحبوب”.

ووفقا للخبراء، فإن للطعام تأثيراً كبيراً على ميكروبيوم الأمعاء، والذي بدوره يؤثر على الدماغ، حيث إن “الدماغ السليم هو الذي يكاد يخلو من الالتهابات، فهو يتلقى الإشارات الصحيحة من باقي أجزاء الجسم، وخاصةً من الأمعاء، وتحصل الأمعاء على إشاراتها الصحية إذا تناولت الأطعمة المناسبة، وقامت الميكروبات بتحويلها إلى المواد الكيميائية اللازمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى