
يُعد البطيخ الأصفر من الفواكه التي لاقت انتشارًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة، بفضل طعمه المميز ولونه الجذاب، الأمر الذي دفع البعض للتساؤل حول طبيعته وما إذا كان فاكهة مهجنة أو معدلة وراثيًا.
وفي هذا السياق، يؤكد الدكتور عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية، أن البطيخ الأصفر ليس منتجًا معدلًا وراثيًا كما يعتقد البعض، بل هو نوع طبيعي موجود منذ سنوات طويلة، إلا أنه كان أقل انتشارًا في بعض المناطق مقارنة بالبطيخ الأحمر.
ويشير إلى أن هذا النوع يتمتع بقيمة غذائية مرتفعة، نظرًا لاحتوائه على نسبة كبيرة من الماء، إلى جانب مجموعة من الفيتامينات ومضادات الأكسدة والعناصر المهمة التي يحتاجها الجسم للحفاظ على صحته.
وعن أبرز فوائده الصحية، يوضح سلامة أن البطيخ الأصفر يعمل على ترطيب الجسم بشكل فعال، تمامًا مثل البطيخ الأحمر، بفضل احتوائه على نسبة عالية جدًا من الماء، مما يساعد على تقليل الشعور بالحرارة في فصل الصيف.
كما يحتوي على مضادات أكسدة قوية مثل البيتا كاروتين، والتي تلعب دورًا مهمًا في دعم جهاز المناعة وتحسين صحة البشرة، بل ويُعتقد أن نسبتها قد تكون أعلى مقارنة بالبطيخ الأحمر في بعض الحالات.
ويضيف أن البطيخ الأصفر يساهم في دعم صحة العين، لاحتوائه على فيتامين A ومجموعة من الكاروتينويدات التي تعزز كفاءة الإبصار وتحافظ على صحة الشبكية.
كما يُعد مفيدًا لصحة القلب، لاحتوائه على عنصر البوتاسيوم الذي يساعد في تنظيم ضغط الدم ودعم وظائف القلب بشكل عام، إلى جانب كونه منخفض السعرات الحرارية، ما يجعله خيارًا مناسبًا لمن يتبعون أنظمة غذائية لإنقاص الوزن.
ولا تقتصر فوائده على ذلك، إذ يساعد أيضًا في تحسين عملية الهضم بفضل احتوائه على الألياف الغذائية التي تسهم في تقليل الإمساك ودعم صحة الجهاز الهضمي.
ويؤكد أخصائي التغذية أن البطيخ الأصفر يمنح الجسم طاقة سريعة وطبيعية، لاحتوائه على سكريات طبيعية سهلة الامتصاص، ما يجعله خيارًا مثاليًا كوجبة خفيفة منعشة خلال أيام الصيف الحارة.





