الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتك

التهاب المعدة التآكلي: 7 معلومات توضح العلامات والأسباب وطرق العلاج

يُعد التهاب المعدة التآكلي من الاضطرابات الهضمية التي تصيب الغشاء المبطن للمعدة، حيث يحدث تهيج مستمر قد يتطور أحيانًا إلى تآكلات أو قرحات تؤثر في قدرة المعدة على أداء وظائفها الطبيعية. تختلف شدة الحالة من شخص لآخر؛ فقد تمر دون أعراض في بدايتها، بينما تتسبب لاحقًا بمشكلات صحية ملحوظة.

1. أنواع التهاب المعدة التآكلي

يقسم الأطباء الحالة إلى نوعين رئيسيين:

الحاد: يظهر سريعًا نتيجة التعرض لمؤثرات قوية مثل الإفراط في المسكنات أو الكحول. غالبًا ما يتحسن بعد إزالة السبب وبدء العلاج.
المزمن: يتطور تدريجيًا على مدى أشهر أو سنوات، غالبًا بسبب الاستخدام الطويل للأدوية أو الأمراض الالتهابية المزمنة، ويؤدي إلى ضعف مستمر في بطانة المعدة.
2. الأعراض

قد تبدأ بسيطة ثم تتفاقم مع الوقت:

ألم أو حرقة في الجزء العلوي من البطن.
الغثيان والقيء.
فقدان الرغبة في الطعام والإحساس بالشبع سريعًا.
الانتفاخ وعدم الارتياح بعد الوجبات.
انخفاض الوزن دون سبب واضح.

علامات خطيرة عند تطور النزيف الداخلي:

براز أسود أو دموي.
دم في القيء.
الإرهاق الشديد والدوخة وضيق التنفس.
3. أسباب المرض

المعدة تمتلك بطانة واقية من الحمض الهضمي، وعند تلفها تزداد احتمالية التهيج والتقرح. أبرز العوامل:

الاستخدام المتكرر لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
تعاطي المواد المخدرة والكحول.
العدوى البكتيرية أو الفيروسية.
بعض الأمراض المناعية والالتهابية.
انخفاض تدفق الدم إلى المعدة في حالات إصابة أو مرض شديد.
4. الفئات الأكثر عرضة

يزداد خطر الإصابة لدى:

كبار السن.
مستخدمي المسكنات طويل الأمد.
متعاطي الكحول.
ضعاف المناعة أو المصابين بالتهابات ميكروبية.
مرضى داء كرون أو من خضعوا لعلاجات إشعاعية/كيميائية.
5. التشخيص

يعتمد على مراجعة التاريخ المرضي والأعراض، ويشمل:

تحاليل الدم: للكشف عن الالتهاب وفقر الدم.
فحص البراز: لاكتشاف النزيف الخفي.
التنظير العلوي: لرؤية بطانة المعدة وتحديد مكان التآكل أو القرح.
الخزعة: أخذ عينة لفحصها مجهريًا عند الحاجة.
6. طرق العلاج

تركز على تقليل الالتهاب وتحفيز التئام المعدة:

تعديلات نمط الحياة: تجنب الأطعمة الحارة والدهنية، اختيار أطعمة سهلة الهضم، الإقلاع عن التدخين، مراجعة الأدوية المهيجة.
العلاج الدوائي: أدوية تقلل إنتاج الحمض المعدي، وأخرى تشكل طبقة واقية على المناطق المتضررة.
التدخلات الطبية: في حالات النزيف، يتم العلاج عبر المنظار، ونادرًا قد يتطلب الأمر الجراحة.
7. الوقاية

على الرغم من أن الوقاية الكاملة ليست ممكنة، فإن بعض الإجراءات تقلل خطر الإصابة:

استخدام المسكنات بحذر وتحت إشراف طبي.
الامتناع عن التدخين.
تناول وجبات صغيرة موزعة على اليوم.
الحد من الأطعمة الدسمة أو شديدة التوابل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى