
أكدت وزارة الصحة والسكان أهمية الرضاعة الطبيعية باعتبارها من أفضل مصادر التغذية للطفل خلال بداية حياته، لما يوفره حليب الأم من عناصر غذائية تدعم النمو والتطور، إلى جانب دوره في دعم مناعة الطفل.
وأوضحت الوزارة، ضمن رسائل التوعية التي تقدمها مبادرة الألف يوم الذهبية، أن الرضاعة الطبيعية تمثل إحدى الممارسات الصحية الأساسية التي ينبغي الاهتمام بها منذ ولادة الطفل، خاصة خلال الأشهر الأولى.
الرضاعة الطبيعية المطلقة خلال أول 6 أشهر
وشددت وزارة الصحة على أهمية الاعتماد على الرضاعة الطبيعية المطلقة خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل، باعتبار حليب الأم مصدر التغذية الأساسي خلال هذه المرحلة.
وأشارت إلى ضرورة عدم إدخال الأطعمة أو المشروبات الأخرى خلال هذه الفترة إلا بناءً على توجيه طبي، مع متابعة نمو الطفل واحتياجاته الصحية بصورة منتظمة.
متى تبدأ التغذية التكميلية للطفل؟
وأوضحت الوزارة أنه بداية من الشهر السابع يمكن إدخال التغذية التكميلية المناسبة لعمر الطفل واحتياجاته الغذائية، مع الاستمرار في الرضاعة الطبيعية.
وأكدت أن بدء تقديم الأطعمة للطفل لا يعني التوقف عن الرضاعة، وإنما يجري الجمع بين التغذية التكميلية وحليب الأم لتلبية احتياجات الطفل الغذائية مع تقدمه في العمر.
استمرار الرضاعة الطبيعية حتى عمر عامين
وأضافت وزارة الصحة أن الرضاعة الطبيعية يمكن أن تستمر حتى بلوغ الطفل عامين، بالتزامن مع تقديم الأطعمة المناسبة لعمره، بما يساعد على توفير احتياجاته الغذائية خلال مراحل النمو المختلفة.
وأكدت أهمية أن تحصل الأم على المشورة الطبية اللازمة بشأن الرضاعة والتغذية، خاصة عند مواجهة أي صعوبات أو ملاحظات تتعلق بنمو الطفل أو تغذيته.
الألف يوم الذهبية وبناء صحة الطفل
وأشارت وزارة الصحة إلى أن مرحلة الألف يوم الأولى تعد من الفترات المهمة في بناء صحة الطفل، إذ تبدأ من فترة الحمل وتمتد إلى السنوات الأولى من عمره.
ودعت الوزارة الأمهات إلى الاهتمام بالتغذية السليمة والرعاية الصحية خلال هذه المرحلة، والاستفادة من خدمات مبادرة الألف يوم الذهبية للحصول على الإرشادات المناسبة المتعلقة بصحة الأم والطفل.
واختتمت الوزارة رسائلها بالتأكيد على أهمية تعزيز ثقافة الرضاعة الطبيعية، باعتبارها خطوة أساسية ضمن رحلة بناء صحة الطفل ودعم نموه بصورة سليمة.





