
قال الدكتور تيدروس ادهانوم جبريسيوس مدير عام منظمة الصحة العالمية، إنه حتى الآن لدينا 8.278 مخالطاً لمرضى الإيبولا، يخضعون للمتابعة في الكونغو الديمقراطية، مضيفا، أنه خلال الـ 24 ساعة الماضية تمت متابعة 6,023 مخالطاً، وهو ما يمثل نسبة متابعة بحوالى 72.8%.
وأضاف، خلال احاطة إعلامية عن الإيبولا وقضايا الصحة العامة اليوم في جنيف، إنه رغم أن هذه النسبة لم تصل بعد إلى الهدف المطلوب، فإن هناك عوامل عديدة تجعل الوصول إلى هذا الهدف أمراً صعباً، لكننا نعمل باستمرار على تحسين الأداء.
وأوضح، إنه استناداً إلى الخبرات السابقة في تفشيات الإيبولا، قمنا بتطوير ما يسمى خرائط المخالطين.
وتأخذ هذه الخرائط في الاعتبار..
1.جميع الأشخاص الذين خالطتهم الحالة المؤكدة خلال فترة المرض.
2.الأشخاص الذين ربما خالطوا هذا المريض قبل ظهور الأعراض عليه.
3. الأماكن التي تردد عليها.
4.المنشآت الصحية التي زارها.
5. الأشخاص الذين حضروا مراسم الدفن.
وأضاف، إنه من خلال هذه التحليلات وجدنا أن الحالة الواحدة يمكن أن يكون لها في المتوسط ما بين 120 و200 مخالط.
بعد ذلك نصنف المخالطين إلى 3 فئات:
1. المخالطون مرتفعو الخطورة
أفراد الأسرة.
مقدمو الرعاية.
الأشخاص الذين لمسوا إفرازات المريض.
العاملون الصحيون الذين تعاملوا معه بشكل مباشر.
2. المخالطون متوسّطو الخطورة
الأشخاص الذين كانوا في المكان نفسه أثناء فترة الأعراض دون تماس مباشر.
3. المخالطون منخفضو الخطورة
الأشخاص الذين كانوا في المكان ذاته مع الحفاظ على مسافة آمنة.
وأكد:” كما نولي اهتماماً خاصاً للوفيات المجتمعية، لأنها تمثل خطراً أعلى من الوفيات التي تحدث داخل المنشآت الصحية، وفي بعض الحالات قد نحدد أكثر من 500 مخالط لحالة مؤكدة واحدة، بينما في حالات أخرى يكون العدد أقل بكثير، خاصة عندما يكون الشخص وافداً للعمل وليس لديه أسرة كبيرة أو شبكة اجتماعية واسعة.
وأضاف، لقد أجرينا قبل نحو أسبوعين دراسة أظهرت أن عدد المخالطين المحددين لكل حالة كان أقل مما ينبغي، كما لاحظنا أن معظم المخالطين الذين تم تحديدهم كانوا من داخل المرافق الصحية، ما يعني أننا كنا نفقد جزءاً من المعلومات المتعلقة بالمخالطين في المجتمع.ولهذا بدأنا بتعزيز التحقيقات الوبائية لكل حالة مؤكدة، لضمان أن تكون التحقيقات أكثر شمولاً ودقة، وأن نستخرج أكبر قدر ممكن من المعلومات للوصول إلى جميع المخالطين المحتملين.وأكد، إنه في المناطق التي تم احتواء التفشي فيها، تكون عملية تتبع المخالطين ممتازة، ويمكن تتبع جميع المخالطين تقريباً.
أما في المناطق التي تشهد انتقالاً مكثفاً للعدوى، مثل بؤر التفشي الرئيسية، فإن المسألة لا تتعلق فقط بعدد المخالطين لمرضى الإيبولا بل أيضاً بجودة عملية التتبع، ولهذا فإن تحسين الجودة والكمية معاً ما زال عملاً جارياً.
والمؤشر الأهم بالنسبة لنا هو نسبة المخالطين الذين يتحولون لاحقاً إلى حالات مؤكدة، لأن ذلك يعكس مدى فعالية عملية التتبع





