
قالت وزارة الصحة والسكان أن قرار الولادة القيصرية لا يقتصر تأثيره على لحظة الولادة فقط، بل قد يمتد لسنوات لاحقة، مشددة على أهمية التوعية بالمضاعفات المحتملة لهذا النوع من العمليات.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن الولادة القيصرية، رغم ضرورتها في بعض الحالات الطبية، قد تزيد من فرص حدوث التصاقات داخل البطن، وهي من المضاعفات التي قد تؤدي إلى آلام مزمنة أو مشكلات صحية مستقبلية، خاصة عند تكرار العمليات دون داعٍ طبي واضح.
وشددت وزارة الصحة على ضرورة أن يكون قرار اللجوء إلى الولادة القيصرية قائمًا على تقييم طبي دقيق، وليس بناءً على الرغبة الشخصية فقط، مؤكدة أن الولادة الطبيعية تظل الخيار الأفضل والأكثر أمانًا في الحالات التي لا تستدعي تدخلًا جراحيًا.
خدمات المشورة الأسرية
كما دعت الوزارة السيدات إلى التوجه لأقرب وحدة صحية للاستفادة من خدمات المشورة الأسرية، حيث توفر “غرف المشورة الأسرية” معلومات طبية موثوقة حول الحمل والولادة وتنظيم الأسرة، بما يساعد النساء على اتخاذ قرارات صحية سليمة تؤثر إيجابيًا على مستقبلهن الصحي.
وأكدت الوزارة أن التوعية الصحية تمثل حجر الأساس في حماية صحة الأمهات، داعية إلى التفكير الجيد في القرارات الطبية اليوم لما لها من تأثير مباشر على صحة المرأة في المستقبل





