
يُعد اللولب الهرموني من أحدث وسائل منع الحمل وأكثرها انتشارًا بين النساء في الوقت الحالي، نظرًا لفعاليته العالية وسهولة استخدامه مقارنة بوسائل أخرى. كما تفضله العديد من السيدات لأنه قد يساعد في تقليل غزارة الدورة الشهرية وآلامها، على عكس بعض الأنواع الأخرى مثل اللولب النحاسي.
ورغم ذلك، يظل هناك بعض القلق لدى النساء بشأن تأثيره الهرموني، وما إذا كان قد يسبب اضطرابًا في هرمونات الجسم أو آثارًا جانبية مزعجة.
هل اللولب الهرموني آمن؟
توضح الدكتورة نادية عبد القادر، استشارية النساء والتوليد، أن اللولب الهرموني يُعد وسيلة آمنة وفعالة لمعظم السيدات، إلا أنه مثل أي وسيلة طبية قد يسبب بعض الأعراض الجانبية التي تختلف من امرأة لأخرى.
وتعتمد درجة التحمل على طبيعة الجسم والحالة الصحية لكل سيدة، لذلك يُنصح دائمًا بتركيبه تحت إشراف طبي متخصص.
عيوب اللولب الهرموني
تشير استشارية النساء والتوليد إلى أن بعض السيدات قد يعانين من آثار جانبية بعد تركيب اللولب الهرموني، ومن أبرزها:
نزول نقاط دم أو نزيف غير منتظم.
اضطراب الدورة الشهرية أو انقطاعها تدريجيًا.
صداع متكرر لدى بعض الحالات.
تقلصات أو ألم خفيف أسفل البطن.
ألم في الثدي أو تغيرات مزاجية.
في حالات نادرة: خروج اللولب جزئيًا أو كليًا من مكانه.
احتمال نادر جدًا لحدوث ثقب في جدار الرحم أثناء التركيب.
التهاب بالحوض في حال وجود عدوى سابقة غير مكتشفة.
مميزات اللولب الهرموني
في المقابل، يتمتع اللولب الهرموني بعدة فوائد مهمة تجعله خيارًا شائعًا، ومنها:
فعالية عالية جدًا في منع الحمل.
تقليل كمية دم الدورة الشهرية بشكل ملحوظ.
تخفيف آلام الدورة الشهرية.
المساعدة في علاج بعض الحالات مثل غزارة الطمث وبطانة الرحم المهاجرة.
أعراض تستدعي استشارة الطبيب
رغم أن معظم الأعراض تكون بسيطة ومؤقتة، إلا أن هناك علامات تستوجب مراجعة الطبيب فورًا بعد تركيب اللولب، ومنها:
ألم شديد أو مستمر في أسفل البطن.
نزيف غزير وغير معتاد.
إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة.
ارتفاع في درجة الحرارة.
عدم القدرة على الشعور بخيوط اللولب بعد أن كانت موجودة.





