
يشعر كثير من الأشخاص أحيانًا بأن جانبي جسمهم يختلفان في الحجم، مثل أن تبدو اليد أو القدم اليمنى أكبر أو أقوى من اليسرى، أو العكس. وفي معظم الحالات، يكون هذا الاختلاف طفيفًا ولا يشكل أي خطر صحي.
وفقًا لما ذكره موقع HealthMail، فإن الفروق الصغيرة بين جانبي الجسم أمر طبيعي ويرجع لأسباب وراثية ونمط الاستخدام اليومي. فعلى سبيل المثال، استخدام اليد اليمنى في الكتابة، أو اليد اليمنى أو القدم اليمنى في الأنشطة اليومية والرياضية، يؤدي إلى نمو العضلات والعظام في هذا الجانب بشكل أسرع قليلًا. مثال على ذلك لاعب التنس الذي يستخدم اليد اليمنى بشكل مستمر في الضربات، ما يزيد من محيط عضلات اليد اليمنى مقارنة باليسرى.
ينطبق الشيء نفسه على من يستخدمون الحاسوب لفترات طويلة أو يمارسون نشاطات تتطلب استخدام جانب واحد من الجسم.
أسباب أخرى للاختلاف بين جانبي الجسم
الوراثة: بعض الأشخاص يولدون بفارق طبيعي بين جانبي الجسم.
العادات اليومية:مثل حمل حقيبة على كتف واحد، النوم على جانب معين، أو نقل الوزن إلى ساق واحدة، ما يزيد من عدم التناسق تدريجيًا.
النمو والتدريب: الجانب المهيمن يصبح أقوى وأكثر وضوحًا مع مرور الوقت والنشاط المتكرر.
غالبًا ما يكون الفرق بسيطًا، بمقدار بضعة ملليمترات فقط، ولا يلاحظه معظم الناس إلا عند تجربة الأحذية أو وضع خاتم الزواج في اليد الأخرى. لكن إذا كان الفرق كبيرًا أو مصحوبًا بألم أو عدم راحة، فيُنصح باستشارة أخصائي الجهاز العضلي الهيكلي، فقد يكون السبب مرضيًا وليس مجرد اختلاف طبيعي.
نصائح لتقليل الاختلاف بين جانبي الجسم
1. تمارين تقوية الجانب الأضعف: ممارسة تمارين خاصة باليد أو الذراع أو القدم الأقل قوة.
2. توزيع الحمل بالتساوي: استخدام دعامات أو نعال خاصة إذا لزم الأمر، وتجنب حمل الأشياء على جانب واحد فقط.
3. اختيار رياضات متوازنة:مثل السباحة، الركض الخفيف، أو المشي النوردي، لتعزيز توازن العضلات وتقليل أي اختلاف ملحوظ بين جانبي الجسم.





