
يعتقد كثيرون أن الحليب هو المصدر الأساسي للحصول على الكالسيوم، إلا أن الواقع يشير إلى وجود العديد من الأطعمة اليومية التي تحتوي على نسب مرتفعة من هذا العنصر المهم، وقد تتفوق في بعض الحالات على الكمية الموجودة في كوب الحليب الواحد (حوالي 300 ملج). وتُعد هذه البدائل خيارًا مثاليًا لمن يعانون من حساسية اللاكتوز أو يتبعون أنظمة غذائية نباتية.
أطعمة غنية بالكالسيوم أكثر من الحليب
بذور السمسم
تُعد من المصادر الغنية بالكالسيوم، حيث تحتوي الملعقة الواحدة على نحو 85–90 ملج، ما يجعل إضافتها للوجبات اليومية وسيلة فعالة لدعم صحة العظام، خاصة مع احتوائها على المغنيسيوم والفوسفور.
اللوز
يوفر حوالي 250 ملج من الكالسيوم لكل 100 جرام، كما يتميز باحتوائه على الدهون الصحية وفيتامين هـ، ما يجعله خيارًا متكاملًا لدعم الصحة العامة.
السردين
يُعد من أفضل المصادر الحيوانية للكالسيوم، حيث تحتوي 100 جرام منه على أكثر من 350 ملج، ويرجع ذلك إلى العظام الطرية القابلة للأكل، إضافة إلى غناه بأحماض أوميجا 3 وفيتامين د.
بذور الشيا
تحتوي ملعقتان منها على نحو 180 ملج من الكالسيوم، وتُستخدم غالبًا في العصائر والبودينج، إلى جانب احتوائها على الألياف وأحماض أوميجا 3.
أهمية الكالسيوم في الجسم
لا يقتصر دور الكالسيوم على تقوية العظام فقط، بل يمتد ليشمل دعم وظائف العضلات، ونقل الإشارات العصبية، والمساهمة في تنظيم ضربات القلب. ومع ذلك، فإن امتصاص الكالسيوم يعتمد على عوامل أخرى مثل فيتامين د وصحة الجهاز الهضمي، ما يجعل التنوع الغذائي أمرًا ضروريًا لتحقيق الاستفادة القصوى.
لذلك، فإن الاعتماد على مصادر متعددة للكالسيوم، بدلًا من الحليب فقط، يُعد خطوة ذكية نحو نظام غذائي متوازن وصحة أفضل.





