
يُعد تمرين البلانك من أكثر تمارين وزن الجسم فعالية، رغم أنه يبدو بسيطًا في طريقة أدائه. إلا أن الحفاظ على وضعية الجسم الصحيحة لفترة من الزمن يتطلب قوة وتحملًا، ما يجعله من التمارين التي تستهدف عددًا كبيرًا من العضلات في وقت واحد.
وقالت الدكتورة آية أحمد، أخصائية التغذية العلاجية، إن تمرين البلانك لا يقتصر على تقوية عضلات البطن فقط، بل يعمل على تعزيز قوة عضلات الجذع بالكامل، مما ينعكس إيجابًا على صحة الجسم واللياقة البدنية.
وأوضحت أن من أبرز فوائد تمرين البلانك تقوية عضلات البطن والعضلات العميقة الداعمة للعمود الفقري، وهو ما يساعد على تحسين ثبات الجسم وتقليل الضغط على الظهر. كما يسهم في تحسين التوازن وزيادة القدرة على التحكم في الحركة أثناء ممارسة الأنشطة اليومية والرياضية.
وأضافت أن أداء التمرين بطريقة صحيحة يساهم في تقوية عضلات أسفل الظهر، مما قد يقلل من خطر التعرض للإصابات، إلى جانب تحسين وضعية الجسم من خلال تقوية العضلات المسؤولة عن الحفاظ على استقامة الظهر والكتفين.
وأكدت أن البلانك يعمل أيضًا على تقوية الكتفين والذراعين، نظرًا لاعتماد الجزء العلوي من الجسم على تحمل الوزن أثناء أداء التمرين، كما يساعد على زيادة التحمل العضلي، ما يمكن العضلات من العمل لفترات أطول دون الشعور بالإجهاد.
وأشارت إلى أن من أهم مميزات تمرين البلانك أنه لا يحتاج إلى أي معدات رياضية، ويمكن ممارسته بسهولة في المنزل أو في أي مكان.
ونصحت آية أحمد بضرورة الحفاظ على استقامة الجسم من الرأس حتى الكعبين أثناء أداء التمرين، مع شد عضلات البطن والأرداف، وتجنب رفع الحوض أو خفضه للحفاظ على الوضعية الصحيحة. كما أوصت بالبدء لمدة تتراوح بين 20 و30 ثانية، ثم زيادة المدة تدريجيًا حتى دقيقة أو أكثر وفقًا لمستوى اللياقة البدنية.
وفيما يتعلق بحرق دهون البطن، أوضحت أن تمرين البلانك يقوي العضلات ويزيد من كفاءتها، لكنه لا يستهدف دهون منطقة البطن بشكل مباشر، مؤكدة أن أفضل النتائج تتحقق من خلال الجمع بين نظام غذائي متوازن، وممارسة التمارين الهوائية مثل المشي السريع أو الجري وركوب الدراجة، إلى جانب تمارين المقاومة، مع الالتزام بالاستمرارية للحفاظ على اللياقة وتحسين تكوين الجسم.





