
قال الدكتور هشام ستيت، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، في تصريح خاص لـ “اليوم السابع، إن توطين صناعة الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية، قد ساهمت هذه الجهود في تحقيق وفر اقتصادي يقدر بنحو ملياري جنيه مصري، خلال العام الماضي، بما يعكس الأثر الإيجابي لتوطين الصناعة على كفاءة الإنفاق، واستدامة المنظومة الصحية.
وأضاف، على هامش مؤتمر صحة أفريقيا الذى أختتمت أعماله مؤخرا بالقاهرة، إنه قد تم توفير ما يقارب 470 مليون جنية في المستحضرات الدوائية الذي تم توطنها، و تم توفير 680 مليون جنية من الأجهزة والمعدات التي تم توطينها، كما تم توفير510 مليون جنيه في معدات المعامل، باعتبارها خطوة مهمة على طريق توطين الصناعات الطبية، وفقا للمعايير العالمية.
بالإضافة إلى تصنيع أول جهاز مصري للتنفس الصناعي، بتطوير مصري خالص، واليوم، نشهد توسعا متسارعا في هذا المسار، ليشمل توطين وتصنيع مجموعة واسعة من التقنيات والمنتجات الطبية ذات الأولوية، من بينها أجهزة الرنين المغناطيسي للمرة الأولى في مصر والمنطقة العربية وأفريقيا، ومعدات غرف العمليات، وأجهزة العناية المركزة، والتنفس الصناعي، ووحدات طب الأسنان، و أجهزة مستلزمات طب العيون، و أجهزة ومستلزمات جراحات المسالك البولية و الكلى، وأجهزة المعملية والكواشف التشخيصية، إلى جانب التوسع في تصنيع المستحضرات الحيوية و العديد من المنتجات الصحية ذات الأهمية الاستراتيجية.
وأوضح، إن الدولة تمضي بخطوات جادة نحو توطين المواد الخام الدوائية الفعالة، وقد أسهمت هذه الجهود في تحقيق وفر اقتصادي، “الحساب بناء على تكلفة الفرصة البديلة باستخدام المنتج المحلي بدلا من المنتج الأجنبي”، وهو من انتاج مصري خالص.
يذكر، أن المؤتمر افتتحه الدكتور مصطفى مدبولى نائب رئيس مجلس الوزراء، ورئيس وزراء جمهورية صربيا، وعدد من الوزراء ، وعقد على مدى 4 أيام فى الفترة من 15 إلى 18 يونيو بالقاهرة، بحضور منظمة الصحة العالمية، ومركز السيطرة على الأمراض، والوقاية منها الأفريقى، وناقش العديد من الموضوعات اهمها تحقيق السيادة الصحية الأفريقية، بانتاج الأدوية واللقاحات





