الأخباراهم الأخبار

علامات الجفاف الخفية.. إشارات يرسلها الجسم والبشرة لا يجب تجاهلها

يعتقد كثير من الأشخاص أن الجفاف يظهر فقط في صورة عطش شديد أو تشقق واضح بالشفاه، لكن الجسم قد يرسل إشارات أخرى أقل وضوحًا تكشف نقص السوائل قبل الوصول إلى مراحل متقدمة. ومع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة فقدان الماء، تبدأ البشرة وأعضاء الجسم المختلفة في إظهار علامات تحتاج إلى الانتباه السريع.

ولا يرتبط الجفاف فقط بعدم شرب الماء، بل قد ينتج أيضًا عن التعرق الزائد، أو الإفراط في تناول المشروبات الغنية بالكافيين، أو نقص تناول الأطعمة الغنية بالسوائل مثل الخضروات والفواكه.

جفاف البشرة وفقدان النضارة

من أبرز العلامات التي قد تشير إلى نقص السوائل تغير ملمس البشرة وفقدانها الحيوية، حيث تبدو البشرة مرهقة وباهتة حتى مع استخدام مستحضرات العناية.

ويؤدي نقص الترطيب الداخلي إلى ظهور خطوط دقيقة مؤقتة حول العينين والفم، إلى جانب الإحساس بشد الجلد، خاصة بعد غسل الوجه. وفي بعض الحالات قد تزيد إفرازات الدهون كوسيلة تحاول بها البشرة تعويض الجفاف.

تشقق الشفاه بشكل متكرر

تعد الشفاه من أكثر المناطق تأثرًا بنقص الماء في الجسم، لكونها تفتقر إلى الغدد الدهنية الكافية للحفاظ على ترطيبها الطبيعي.

وعند انخفاض مستوى السوائل، تبدأ الشفاه في التقشر والتشقق، وقد يشعر الشخص بحرقة أو ألم أثناء تناول الأطعمة المالحة أو الحمضية.

الإرهاق وقلة التركيز

يلعب الماء دورًا مهمًا في نقل الأكسجين والعناصر الغذائية إلى خلايا الجسم، لذلك قد يؤدي الجفاف إلى الشعور بالخمول والإجهاد المستمر حتى بعد الحصول على قسط كافٍ من النوم.

كما قد يسبب نقص السوائل ضعف التركيز والصداع الخفيف خلال اليوم دون الانتباه إلى أن السبب الحقيقي يعود للجفاف.

الصداع المتكرر

يُعد الجفاف من الأسباب الشائعة للصداع، خاصة خلال الطقس الحار أو بعد ساعات طويلة من العمل دون شرب كميات كافية من الماء.

ويحدث ذلك نتيجة تأثر الأنسجة المحيطة بالمخ بفقدان السوائل، ما يؤدي إلى الشعور بالألم أو الضغط في الرأس، وغالبًا ما يتحسن الصداع بعد شرب الماء والراحة.

جفاف العينين

تتأثر العين أيضًا بنقص الترطيب، وقد يظهر ذلك في صورة احمرار أو حكة أو شعور بعدم الراحة، خاصة أثناء استخدام الهاتف أو الكمبيوتر لفترات طويلة.

كما قد تزداد حساسية العين للضوء نتيجة انخفاض إنتاج الدموع الطبيعية بسبب نقص السوائل في الجسم.

تغير لون البول

يعتبر لون البول من أهم المؤشرات التي تكشف مستوى الترطيب داخل الجسم، حيث يشير اللون الفاتح عادة إلى الحصول على كمية كافية من الماء، بينما يدل اللون الأصفر الداكن على نقص السوائل.

كما أن انخفاض عدد مرات التبول خلال اليوم قد يكون علامة على احتفاظ الجسم بالماء بسبب قلة الترطيب.

جفاف الفم ورائحة النفس

عند قلة شرب الماء ينخفض إفراز اللعاب داخل الفم، ما يؤدي إلى الشعور بالجفاف أو اللزوجة، وقد يسبب أيضًا ظهور رائحة نفس غير مرغوبة نتيجة زيادة نشاط البكتيريا.

ولهذا فإن الحفاظ على الترطيب يساعد في دعم صحة الفم والأسنان إلى جانب تحسين وظائف الجسم المختلفة.

تشنج العضلات

قد يكون الشد العضلي أو تقلصات الساقين من العلامات المرتبطة بالجفاف، خاصة بعد بذل مجهود أو أثناء النوم.

ويحتاج الجسم إلى توازن مناسب بين الماء والمعادن حتى تعمل العضلات بصورة طبيعية، وعند فقدان السوائل قد تظهر التشنجات بصورة مفاجئة.

برودة الأطراف وتسارع ضربات القلب

في بعض حالات الجفاف المتوسطة أو الشديدة، قد يلاحظ الشخص برودة اليدين والقدمين أو زيادة سرعة ضربات القلب، نتيجة محاولة الجسم الحفاظ على تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية.

وقد يصاحب ذلك الشعور بالدوخة، خاصة عند الوقوف بشكل مفاجئ.

كيف نحمي الجسم والبشرة من الجفاف؟

ينصح الخبراء بالحفاظ على شرب الماء بانتظام طوال اليوم وعدم انتظار الشعور بالعطش، لأن الإحساس بالعطش يعني أن الجسم بدأ بالفعل في فقدان جزء من احتياجاته من السوائل.

كما يُفضل:

تناول الخضروات والفواكه الغنية بالماء مثل الخيار والبطيخ والبرتقال
تقليل الإفراط في المشروبات المحتوية على الكافيين
استخدام مرطبات مناسبة للبشرة
تجنب غسل الوجه بالماء الساخن بشكل متكرر
تعويض السوائل بعد التعرق أو التعرض للشمس
ارتداء ملابس خفيفة تساعد على الحفاظ على توازن حرارة الجسم

ويظل الاهتمام بالترطيب اليومي من أبسط العادات التي تحافظ على صحة الجسم ونضارة البشرة وتمنح الإنسان نشاطًا وحيوية على مدار اليوم.

زر الذهاب إلى الأعلى