الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتك

عيش السن والحبوب الكاملة: فوائد وتحذيرات مهمة

يعتبر عيش السن خيارًا شائعًا ضمن الأنظمة الغذائية الصحية أو برامج فقدان الوزن، لكنه ارتبط ببعض المفاهيم الخاطئة، خصوصًا فيما يتعلق بالأنيميا ونقص المعادن.

الفرق بين عيش السن وخبز الحبوب الكاملة

يشرح د. أحمد أبوالريش، أخصائي التغذية العلاجية، أن هناك خلطًا بين عيش السن وخبز الحبوب الكاملة:

عيش السن يُصنع غالبًا من دقيق يحتوي على نسبة كبيرة من الردة.
خبز الحبوب الكاملة يعتمد على حبة القمح كاملة، بما فيها النخالة والجنين والنشا، مما يجعله غنيًا بالألياف، وفيتامينات B، ومعادن مهمة مثل الحديد والمغنيسيوم والزنك.
السعرات الحرارية

يؤكد أخصائي التغذية أن عيش السن ليس منخفض السعرات كما يعتقد البعض، إذ تحتوي 100 جرام منه على نحو 360 سعر حراري، مقارنة بحوالي 260 سعر حراري في العيش البلدي. لذلك، الإفراط في تناوله باعتباره “أكل صحي” قد يعيق فقدان الوزن.

الفوائد الصحية
يحتوي عيش السن على ألياف وكربوهيدرات معقدة تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم، وتقلل من الارتفاع المفاجئ للسكر بعد الوجبات.
مناسب لمرضى السكري أو مقاومة الإنسولين بفضل تأثيره البطيء على مستوى السكر، مع ضرورة الانتباه للكميات.
الأنيميا ونقص المعادن

أوضح د. أبوالريش أن الحبوب الكاملة تحتوي على مركبات تسمى الفيتات (Phytates)، والتي قد تقلل امتصاص الحديد والزنك والكالسيوم إذا تم تناولها بكميات كبيرة أو مع الاعتماد على المصادر النباتية فقط.
لكن تناول الحبوب الكاملة بشكل معتدل لا يؤدي عادة إلى الأنيميا إذا كان النظام الغذائي متوازنًا ويحتوي على البروتين والخضروات ومصادر متنوعة للغذاء.

نصائح مهمة عند اختيار الخبز
تجنب الاعتماد على نوع واحد من الطعام بشكل مفرط.
التنويع بين مصادر الكربوهيدرات مثل الخبز، الأرز، البطاطس، وغيرها.
لا تنخدع بلون الخبز البني أو وجود الردة على سطحه، فذلك لا يضمن أنه مصنوع من الحبوب الكاملة. تحقق دائمًا من المكونات ونوع الدقيق المستخدم عند شراء المنتجات الجاهزة أو من المخابز.

زر الذهاب إلى الأعلى