
نزيف الفم أو نزيف اللثة غالبًا ليس “مشكلة في الفم فقط”، بل أحيانًا يكون جرس إنذار لنقص عناصر غذائية أو التهاب في اللثة—لكن المهم هنا: ليس كل نزيف سببه فيتامينات فقط.
أهم الفيتامينات المرتبطة بنزيف الفم
فيتامين C
مهم جدًا لتكوين الكولاجين الذي يدعم اللثة والأوعية الدموية.
نقصه قد يسبب ضعف اللثة وسهولة نزيفها، وفي الحالات الشديدة قد يؤدي إلى أعراض تشبه الإسقربوط.
مصادره: البرتقال، الجوافة، الفلفل الملون، الكيوي.
فيتامين K
مسؤول عن عملية تخثر الدم (إيقاف النزيف).
نقصه قد يجعل النزيف أطول أو أسهل حدوثًا.
مصادره: السبانخ، البروكلي، الخضروات الورقية.
فيتامينات B (خصوصًا B12 وحمض الفوليك)
مهمة لتجدد خلايا الفم وتكوين الدم.
نقصها قد يسبب التهابات، تقرحات، وأحيانًا نزيف مع فقر دم.
فيتامين D
يدعم المناعة وصحة العظام والأسنان.
نقصه يرتبط بزيادة التهابات اللثة، مما قد يفاقم النزيف.
الحديد (ليس فيتامينًا لكنه مهم)
نقصه قد يسبب أنيميا وضعف أنسجة الفم، وبالتالي قابلية أعلى للنزيف.
نقطة مهمة جدًا
رغم دور الفيتامينات، السبب الأكثر شيوعًا لنزيف اللثة هو:
التهاب اللثة بسبب تراكم الجير والبلاك
سوء تنظيف الأسنان
التدخين
أو أحيانًا أدوية مميعة للدم
متى تقلق وتراجع الطبيب؟
نزيف متكرر أثناء تنظيف الأسنان
تورم أو رائحة فم قوية مستمرة
نزيف بدون سبب واضح
أو إذا كان مصحوبًا بإرهاق شديد أو شحوب





