
كشفت دراسات حديثة عن دور المضغ ليس فقط في تحسين الهضم، بل أيضًا في دعم صحة الدماغ، وتعزيز الذاكرة والتركيز، وربما تقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر والخرف مع التقدم في العمر.
1. المرحلة الأولى من الهضم
المضغ هو الخطوة الأولى في الهضم، حيث يكسر الطعام إلى جزيئات أصغر ويزيد إفراز اللعاب الغني بالإنزيمات الهاضمة.
يحفز الأمعاء والبنكرياس لإفراز العصارات الهاضمة، مما يحسن امتصاص العناصر الغذائية ويقلل الانتفاخ وعسر الهضم.
2. زيادة الامتصاص والشبع
مضغ الطعام جيدًا يزيد امتصاص الطاقة من الطعام ويقلل الدهون المهضومة المفقودة.
يساهم المضغ البطيء في تنظيم الشهية، عبر زيادة هرمونات الشبع (مثل الكوليسيستوكينين وGIP) وخفض هرمون الجوع (غريلين)، ما يساعد على تقليل الإفراط في تناول الطعام.
3. “محور المضغ والدماغ”
حركة الفك أثناء المضغ تعمل كمضخة طبيعية تزيد تدفق الدم إلى الدماغ، مما يعزز الوظائف الإدراكية.
الدراسات أظهرت أن الأشخاص الذين يمتلكون قدرة جيدة على المضغ أو أسنان سليمة يحققون أداء أفضل في اختبارات الذاكرة والطلاقة اللفظية مقارنة بمن يعانون ضعف الأسنان أو فقدانها.
4. علاقة محتملة بالزهايمر والخرف
ضعف المضغ قد يرتبط بزيادة خطر الخرف، إذ يمكن أن يؤثر على مناطق الدماغ المرتبطة بالذاكرة، مثل الحُصين.
زيادة تدفق الدم أثناء المضغ قد تساعد على الحفاظ على نشاط الدماغ، رغم أن هذه الفرضية لا تزال قيد الدراسة.
5. تأثير العلكة
مضغ العلكة قد يحسن الانتباه ويخفض مستويات التوتر مؤقتًا، لكن التأثير غالبًا قصير (15–20 دقيقة).
الأدلة حول تأثيرها النفسي لا تزال متباينة وتحتاج مزيدًا من الدراسات.
6. المضغ والتوتر
يستخدم البعض المضغ أو صرير الأسنان تلقائيًا عند التوتر، وهو نشاط يخفف من القلق لدى فئات معينة مثل الطلاب قبل الامتحانات أو المرضى قبل العمليات.





