الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتكغير مصنف

مفاجأة .. التشخيص المبكر قد ينقذ حياتك.. شاب يوجه رسالة تحذير للرجال

كشفت تقارير عن تجربة شاب يُدعى “سام بيرشال” (25 عامًا)، شعر بألم مفاجئ وشديد في خصيته اليمنى أثناء التسوق، وصفه كأنه صدمة كهربائية. وخلال نصف ساعة فقط، لاحظ تورمًا ملحوظًا حتى أصبح حجم الخصية قريبًا من كرة الجولف، ما دفعه للعودة إلى المنزل.

في البداية، تناول مسكنًا للألم معتقدًا أنه التهاب عابر، لكن استمرار الألم والتورم في اليوم التالي جعله يتوجه إلى الطوارئ. وبعد إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية، ظهرت كتلة واضحة، مع انتظار تأكيد التشخيص من الطبيب المختص.

أهمية التشخيص المبكر

يساهم الاكتشاف المبكر والعلاج السريع في رفع نسب الشفاء إلى أكثر من 95%. كما يُنصح الرجال، خاصة الشباب، بإجراء فحص ذاتي منتظم للخصيتين بعد الاستحمام لملاحظة أي تغيّر غير طبيعي.

وبعد ستة أيام، تأكدت إصابة سام بسرطان الخصية، ونصحه الأطباء بسرعة استئصال الخصية المصابة.

أعراض المرض

غالبًا ما يظهر المرض على شكل كتلة أو تورم غير مؤلم، مع تغيّر في وزن أو صلابة كيس الصفن. أما الألم الحاد المفاجئ، كما في حالة سام، فهو نادر الحدوث وقد ينتج عن نزيف داخلي.

وينقسم سرطان الخصية إلى نوعين رئيسيين: أورام “سيمينوما” وأورام “غير سيمينوما”، والتي تكون عادة أكثر شراسة، لكنها تستجيب بشكل جيد للعلاج.

رحلة العلاج

خضع سام لعملية جراحية لاستئصال الخصية عبر شق صغير في الفخذ، وغادر المستشفى في نفس اليوم. كما قرر حفظ الحيوانات المنوية تحسبًا لأي تأثير على الخصوبة، ورفض تركيب خصية صناعية.

وأظهرت الفحوصات لاحقًا انتشار المرض إلى الغدد الليمفاوية، ما استدعى خضوعه لثلاث دورات من العلاج الكيميائي. ورغم الأعراض الجانبية مثل التعب وتساقط الشعر، اعتبر تجربته محتملة.

وفي مرحلة لاحقة، أجرى عملية جراحية دقيقة باستخدام الروبوت لإزالة بقايا الخلايا السرطانية، استغرقت أقل من ثلاث ساعات.

التعافي ونشر الوعي

بعد ستة أسابيع فقط، تمكن سام من استعادة نشاطه والعودة إلى العزف مع فرقته، وبدأ بمشاركة تجربته مع الآخرين بهدف التوعية بأهمية الفحص المبكر وعدم تجاهل الأعراض.

زر الذهاب إلى الأعلى