الأخباراهم الأخبار

10 نصائح تساعد على تخفيف أعراض الفايبروميالجيا وتحسين جودة الحياة

تُعد الفايبروميالجيا أو الألم العضلي الليفي من الحالات المزمنة التي تسبب ألمًا منتشرًا في الجسم، وقد يصاحبها الإرهاق واضطرابات النوم وصعوبة التركيز، ما يؤثر في قدرة الشخص على ممارسة أنشطته اليومية بصورة طبيعية.

وتظهر الفايبروميالجيا لدى النساء بصورة أكثر شيوعًا، ولا تُصنف عادةً باعتبارها مرضًا مناعيًا ذاتيًا، كما أن التعامل معها لا يعتمد على علاج واحد، وإنما على مجموعة من الإجراءات التي تستهدف تقليل الألم وتحسين النوم والحركة وجودة الحياة.

وأوضح الدكتور عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية، أن التعامل مع الألم العضلي الليفي يحتاج إلى الاستمرارية وتجنب المجهود المفاجئ، مع اختيار أسلوب العلاج وفقًا لحالة كل شخص.

10 نصائح تساعد على تخفيف أعراض الفايبروميالجيا

1- ممارسة الرياضة تدريجيًا

تعد الحركة المنتظمة من الخطوات المهمة في التعامل مع أعراض الفايبروميالجيا، ويمكن البدء بأنشطة بسيطة مثل المشي وتمارين الإطالة والتمارين المائية وتمارين القوة الخفيفة.

ومن الأفضل البدء بفترات قصيرة وزيادة مستوى النشاط تدريجيًا، لأن ممارسة مجهود شديد بصورة مفاجئة قد تؤدي إلى زيادة الألم والإرهاق.

2- الاهتمام بجودة النوم

يمكن أن يؤدي اضطراب النوم إلى زيادة الشعور بالألم والتعب، لذلك من المهم محاولة تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ قدر الإمكان.

كما يفضل تقليل استخدام الهاتف والأجهزة الإلكترونية قبل النوم، وتجنب تناول المشروبات الغنية بالكافيين في ساعات المساء، وتهيئة غرفة النوم للحصول على قدر أفضل من الراحة.

3- تجنب الإجهاد الزائد

لا يفضل محاولة إنجاز جميع المهام في وقت واحد، خاصة خلال الأيام التي تزداد فيها حدة الأعراض.

ويمكن تقسيم الأعمال إلى فترات قصيرة تتخللها فترات للراحة، مع توزيع المجهود على مدار اليوم بدلًا من الوصول إلى مرحلة الإنهاك الشديد.

4- التعامل مع التوتر

قد يرتبط التوتر النفسي بزيادة حدة بعض أعراض الفايبروميالجيا لدى بعض الأشخاص، لذلك يمكن الاستفادة من أساليب تساعد على الاسترخاء.

ومن الخيارات التي يمكن تجربتها تمارين التنفس العميق، والتأمل، وتمارين الاسترخاء، واليوجا الخفيفة، إلى جانب الحصول على الدعم النفسي عند الحاجة.

5- اتباع نظام غذائي متوازن

لا توجد حمية غذائية واحدة ثبت أنها تعالج الفايبروميالجيا، لكن اتباع نظام غذائي متوازن يساعد على دعم الصحة العامة.

ويفضل أن يحتوي النظام الغذائي على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين والدهون الصحية، مع الحد من الأطعمة شديدة التصنيع والسكريات المضافة.

6- الاستفادة من العلاج الطبيعي

يمكن أن يساعد العلاج الطبيعي بعض الأشخاص المصابين بالفايبروميالجيا، خاصة عندما تكون الحركة صعبة أو توجد مشكلات في المرونة والقوة العضلية.

ويستطيع أخصائي العلاج الطبيعي وضع برنامج يتناسب مع القدرة البدنية لكل حالة، مع زيادة النشاط تدريجيًا وتجنب تحميل الجسم فوق قدرته.

7- العلاج السلوكي المعرفي

قد يكون العلاج النفسي المتخصص، وخاصة العلاج السلوكي المعرفي، جزءًا من خطة التعامل مع الألم المزمن لدى بعض المرضى.

ويمكن أن يساعد هذا النوع من العلاج على تطوير طرق أفضل للتعامل مع الألم والتوتر واضطرابات النوم، وتحسين القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية.

8- لا تستخدمي المسكنات دون إشراف طبي

لا ينبغي الاعتماد على المسكنات أو أدوية علاج الفايبروميالجيا من تلقاء النفس، لأن اختيار الدواء يختلف بحسب الأعراض والحالة الصحية والأدوية الأخرى التي يتناولها الشخص.

وقد تستخدم بعض الأدوية للمساعدة في السيطرة على الألم أو تحسين النوم، لكنها تحتاج إلى متابعة طبية بسبب احتمالية حدوث آثار جانبية أو تداخلات دوائية.

9- البحث عن الأسباب الأخرى التي تزيد التعب

قد تتشابه بعض أعراض الفايبروميالجيا مع أعراض مشكلات صحية أخرى، كما يمكن أن توجد حالات مصاحبة تزيد الشعور بالتعب أو الألم.

ولهذا قد يرى الطبيب ضرورة إجراء بعض الفحوصات وفقًا للأعراض والتاريخ الصحي، مثل تقييم اضطرابات الغدة الدرقية أو بعض حالات نقص العناصر الغذائية أو مشكلات النوم.

10- الاستمرارية أهم من المجهود الشديد

لا ينبغي توقع اختفاء أعراض الفايبروميالجيا خلال فترة قصيرة، فالهدف الأساسي من التعامل معها هو تقليل شدة الأعراض وتحسين القدرة على أداء الأنشطة اليومية تدريجيًا.

ولهذا، فإن الالتزام بخطة مناسبة للنشاط والنوم والتغذية وإدارة التوتر قد يكون أكثر فائدة من ممارسة مجهود شديد لفترة قصيرة ثم التوقف بسبب زيادة الألم.

متى تحتاج أعراض الفايبروميالجيا إلى مراجعة الطبيب؟

إذا كان الألم منتشرًا ومستمرًا أو يصاحبه إرهاق شديد واضطرابات في النوم أو التركيز، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لتقييم الأعراض واستبعاد الحالات الأخرى التي قد تسبب أعراضًا مشابهة.

كما يجب عدم افتراض أن كل ألم عضلي سببه الفايبروميالجيا، خصوصًا عند ظهور أعراض جديدة أو شديدة أو غير معتادة.

وفي النهاية، فإن التعامل مع الألم العضلي الليفي يعتمد على خطة متكاملة ومستمرة، ولا يقتصر على الأدوية أو المسكنات، بينما تساعد الحركة المناسبة والنوم الجيد والتعامل مع التوتر والتغذية المتوازنة على تحسين القدرة على التعايش مع الأعراض لدى كثير من المرضى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى