
مع ارتفاع مستويات الضغوط اليومية، يبحث كثيرون عن وسائل طبيعية وبسيطة تساعد على تهدئة الأعصاب والاسترخاء قبل النوم، وتأتي بعض المشروبات العشبية والدافئة ضمن الخيارات التي يمكن إدراجها في الروتين المسائي.
ويُعد الكورتيزول من الهرمونات الرئيسية المرتبطة باستجابة الجسم للتوتر، إذ تكون مستوياته أعلى عادة خلال ساعات الصباح، ثم تبدأ في الانخفاض تدريجيًا مع اقتراب الليل.
ومع ذلك، لا يعني تناول مشروب معين أنه قادر على خفض الكورتيزول بشكل فوري، لكن بعض المشروبات قد تساعد بصورة غير مباشرة على الاسترخاء وتحسين النوم، خاصة عند تناولها ضمن نمط حياة صحي وروتين نوم منتظم.
وبحسب تقرير نشره موقع «Healthsite»، هناك 8 مشروبات يمكن تناولها قبل النوم للمساعدة على الاسترخاء وتهيئة الجسم للنوم.
1- البابونج
يأتي البابونج في مقدمة المشروبات التي يفضلها كثيرون قبل النوم، إذ يحتوي على مركب نباتي يُعرف باسم «الأبيجينين»، والذي يرتبط بمستقبلات معينة في الدماغ قد تساعد على الشعور بالهدوء والنعاس.
وقد يكون تناول كوب دافئ من البابونج في المساء وسيلة بسيطة لتهيئة الجسم للنوم، بينما يساعد الحصول على نوم جيد بدوره في الحفاظ على الإيقاع الطبيعي لهرمون الكورتيزول.
2- الحليب الدافئ
يحتوي الحليب على التربتوفان، وهو حمض أميني يشارك في إنتاج السيروتونين والميلاتونين، وهما مركبان يرتبطان بتنظيم المزاج ودورة النوم.
كما يوفر الحليب البروتين والكالسيوم، ويمكن تناوله دافئًا قبل النوم ضمن وجبة خفيفة، ويفضل تجنب إضافة كميات كبيرة من السكر إليه.
3- مشروب الأشواجاندا
تُعد الأشواجاندا من الأعشاب التي بحثت بعض الدراسات في تأثيرها على التوتر ومستويات الكورتيزول، وقد تساعد الجسم على التعامل مع الإجهاد لدى بعض الأشخاص.
لكن من المهم عدم اعتبار الأشواجاندا علاجًا لارتفاع الكورتيزول، كما أن المكملات والمستحضرات المركزة منها قد لا تكون مناسبة لجميع الأشخاص، لذلك يُفضل استشارة الطبيب قبل استخدامها بصورة منتظمة، خاصة عند تناول أدوية أخرى أو وجود حالة صحية مزمنة.
4- عصير الكرز الحامض
يحتوي الكرز الحامض على كميات طبيعية من الميلاتونين، إلى جانب مجموعة من مضادات الأكسدة.
وتشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الكرز الحامض قد يساعد بعض الأشخاص على تحسين مدة النوم وجودته، ولذلك يمكن إدراجه ضمن الروتين المسائي.
ويُفضل اختيار عصير الكرز الحامض غير المحلى أو منخفض السكر، خاصة عند تناوله في المساء.
5- مشروب بلسم الليمون
ينتمي بلسم الليمون إلى عائلة النعناع، واستخدم تقليديًا للمساعدة على الاسترخاء وتقليل الشعور بالتوتر.
وتشير بعض الدراسات الأولية إلى أن مستخلصاته قد يكون لها تأثير مهدئ، وربما تساعد في تحسين جودة النوم لدى بعض الأشخاص، إلا أن الأدلة المتاحة ما زالت بحاجة إلى مزيد من البحث.
6- مشروب النعناع
يمكن أن يكون النعناع خيارًا مناسبًا في المساء، خصوصًا للأشخاص الذين يرغبون في تجنب الكافيين.
وقد يساعد تناول مشروب دافئ في خلق أجواء أكثر هدوءًا والاستعداد للنوم، لكن الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء قد يلاحظون زيادة أعراض الحرقة أو الارتجاع بعد تناول النعناع، لذلك يُفضل تجنبه إذا كان يؤدي إلى تفاقم هذه الأعراض.
7- مشروب اللافندر
يُستخدم اللافندر تقليديًا ضمن روتين الاسترخاء، وقد تساعد بعض مركباته العطرية على تهدئة الجهاز العصبي وتقليل الشعور بالتوتر.
ويمكن تناول مشروب اللافندر بكميات معتدلة قبل النوم، مع ضرورة التأكد من أن المنتج المستخدم مخصص للاستهلاك





