الأخباراهم الأخبار

هل تؤثر الأطعمة في التهابات الأمعاء؟.. معهد التغذية يكشف التفاصيل

تلعب التغذية دوراً مهماً في التعامل مع التهابات الأمعاء، إذ يمكن لبعض الأطعمة أن تزيد حدة الأعراض وتسبب تهيج الجهاز الهضمي، بينما تساعد اختيارات غذائية أخرى على تحسين الحالة وتقليل فرص تكرار الأعراض.

وأوضح المعهد القومي للتغذية أن الإصابة بالتهابات الأمعاء المناعية لا تنتج بشكل أساسي عن تناول أطعمة بعينها، وإنما ترتبط في حالات عديدة باضطرابات المناعة الذاتية، التي تدفع الجهاز المناعي إلى مهاجمة أنسجة الجهاز الهضمي، مسببة التهابات قد تستمر لفترات طويلة.

هل النظام الغذائي يسبب التهابات الأمعاء؟

لا يُعد الطعام السبب المباشر للإصابة بأمراض التهاب الأمعاء المناعية، لكنه يمثل عاملاً مؤثراً في إدارة المرض والتعامل مع أعراضه.

وتختلف استجابة المرضى للأطعمة، فقد تسبب بعض الوجبات تقلصات أو إسهالاً أو انتفاخاً لدى أشخاص دون غيرهم، لذلك لا توجد قائمة غذائية موحدة تناسب جميع المصابين.

وأشار المعهد إلى أهمية اختيار الأطعمة وفقاً لطبيعة الحالة الصحية، وتجنب الأصناف التي يلاحظ المريض ارتباطها بزيادة الأعراض، مع مراعاة الاختلاف بين فترات نشاط الالتهاب ومراحل هدوء المرض.

كما شدد على ضرورة المتابعة مع الطبيب وأخصائي التغذية العلاجية، لوضع نظام غذائي متوازن يوفر احتياجات الجسم من الفيتامينات والمعادن، ويجنب المريض القيود الغذائية غير الضرورية التي قد تؤدي إلى نقص العناصر الأساسية.

أبرز أنواع التهابات الأمعاء

تتعدد أسباب التهابات الأمعاء وأنواعها، وتختلف طبيعة الإصابة وفقاً للجزء المتأثر من الجهاز الهضمي والعوامل المسببة للالتهاب، ومن أبرز الأنواع:

1- مرض كرون: أحد الأمراض الالتهابية المزمنة، ويمكن أن يصيب أي جزء من الجهاز الهضمي، بداية من الفم وحتى فتحة الشرج، لكنه يظهر غالباً في الأمعاء الدقيقة والقولون.

2- التهاب القولون التقرحي: مرض التهابي مزمن يرتبط باضطراب المناعة، ويؤثر في بطانة القولون والمستقيم، وقد يؤدي إلى ظهور تقرحات والتهابات.

3- التهاب الأمعاء المعدي: ينتج عن الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية أو طفيلية، ويمكن أن ينتقل من خلال تناول الطعام أو المياه الملوثة.

4- التهابات الأمعاء لأسباب أخرى: قد تحدث نتيجة استخدام بعض الأدوية أو اضطرابات تدفق الدم إلى الأمعاء، بالإضافة إلى بعض الحالات المناعية.

ما علاقة الجهاز المناعي بالتهابات الأمعاء؟

يرتبط عدد من أمراض التهاب الأمعاء المزمنة بحدوث خلل في تنظيم استجابة الجهاز المناعي، إذ يتعامل الجهاز المناعي بصورة غير طبيعية مع أنسجة الجهاز الهضمي، ما يؤدي إلى استمرار الالتهاب أو تكراره.

ويظهر ذلك بصورة واضحة في مرض كرون والتهاب القولون التقرحي، لكن من المهم التمييز بين هذه الأمراض وبين التهابات الأمعاء الناتجة عن العدوى أو الأسباب الأخرى.

8 أعراض قد تشير إلى الإصابة بالتهابات الأمعاء

تختلف الأعراض بحسب نوع الالتهاب ومكان الإصابة ومدى شدتها، إلا أن هناك مجموعة من العلامات التي تستدعي الانتباه، أبرزها:

آلام البطن والتقلصات المتكررة.

الإسهال المستمر أو المتكرر.

الانتفاخ وزيادة الغازات.

ظهور دم أو مخاط في البراز.

فقدان الوزن دون سبب واضح.

الشعور بالإرهاق والتعب المستمر.

ارتفاع درجة الحرارة في بعض الحالات.

انخفاض الشهية وعدم الرغبة في تناول الطعام.

ويُنصح بمراجعة الطبيب عند استمرار هذه الأعراض أو ظهور دم في البراز أو فقدان الوزن غير المبرر، لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى