الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتكوصفة بلدي

أطعمة يُفضّل تجنبها أثناء المرض… وأخرى تساعد على التعافي

اختيار الطعام أثناء المرض ليس أمرًا عشوائيًا، بل يلعب دورًا مهمًا في تخفيف الأعراض وتسريع الشفاء. في هذه الحالة، يكون الجسم في وضع دفاعي، ويحتاج إلى سوائل كافية وأطعمة سهلة الهضم لا تُرهق الجهاز الهضمي، لذلك تُعد الوجبات الخفيفة والمشروبات الدافئة الخيار الأنسب، خاصة عند المعاناة من الغثيان أو اضطرابات المعدة.

تشير تقارير طبية إلى أن الحفاظ على توازن السوائل وتناول أطعمة بسيطة يساهمان في تقليل حدة الأعراض، بينما قد تؤدي بعض المأكولات إلى تفاقم الحالة وتأخير التعافي.

ما الذي يساعد على التعافي؟

تأتي السوائل الدافئة في مقدمة الخيارات المفيدة، مثل الشاي أو المرق الخفيف، إذ تساعد على تعويض السوائل المفقودة وتهدئة الحلق، كما تساهم الحرارة في تخفيف الاحتقان. ويمكن أن تقدم مشروبات تحتوي على مكونات طبيعية مثل الزنجبيل أو الكركم دعمًا إضافيًا بفضل خصائصها المضادة للالتهاب.

الأطعمة اللينة مثل الأرز الأبيض، الخبز المحمص، أو المعكرونة الخفيفة مناسبة لاضطرابات المعدة، لسهولة هضمها. كما يُعد الموز أو مهروس التفاح خيارًا جيدًا لتزويد الجسم بالطاقة دون التسبب في إجهاد المعدة.

البروتينات الخفيفة مثل الدجاج منزوع الجلد أو البيض المطهو جيدًا توفر تغذية مهمة دون تهيج، كما أن الزبادي يحتوي على بكتيريا نافعة قد تساعد في تحسين صحة الأمعاء، خاصة عند وجود مشاكل هضمية.

في حالات الإمساك، يُنصح بزيادة الألياف تدريجيًا مع شرب الماء بكميات كافية، بينما في حالات الإسهال يُفضل تقليل الألياف مؤقتًا والتركيز على السوائل.

الأسماك الغنية بالدهون الصحية قد تساعد في تقليل الالتهاب، ما يخفف من آلام الجسم والشعور بالإرهاق، كما يمكن تناول المكسرات والبذور باعتدال لدعم الجسم بالعناصر الغذائية.

ما الذي يجب تجنبه؟

بعض الأطعمة قد تزيد من سوء الأعراض، مثل المشروبات التي تحتوي على الكافيين، إذ قد تسبب الجفاف أو تهيج المعدة. كذلك، الأطعمة الدهنية والمقلية تُبطئ الهضم وتزيد الشعور بعدم الراحة.

الأطعمة المصنعة والغنية بالسكريات قد تؤدي إلى تقلبات في الطاقة دون فائدة حقيقية، كما أن الأطعمة الحارة قد تزيد من تهيج الجهاز الهضمي. وتُعد العصائر الحمضية مزعجة للحلق أو المعدة في حالات الالتهاب.

منتجات الألبان كاملة الدسم قد لا تناسب بعض الأشخاص أثناء المرض، خاصة إذا كان هناك صعوبة في الهضم، كما أن الأطعمة القاسية أو الجافة قد تزيد صعوبة البلع عند التهاب الحلق.

عند فقدان الشهية، يُفضل تناول وجبات صغيرة على فترات متقاربة، مع التركيز على السوائل وتناول الطعام ببطء لتقليل الضغط على الجهاز الهضمي.

وفي حال استمرار الأعراض أو ظهور علامات مقلقة مثل الدوخة الشديدة أو صعوبة التنفس أو عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل، يجب استشارة الطبيب لتقييم الحالة بشكل دقيق.

زر الذهاب إلى الأعلى