الأخباراهم الأخبار

ارتجاع المريء قد يفاقم أمراض الصدر.. الصحة تحذر من مضاعفات تهدد مرضى الربو والسدة الرئوية

حذرت وزارة الصحة والسكان من خطورة إهمال علاج ارتجاع المريء، مؤكدة أن تأثيره لا يقتصر على الجهاز الهضمي، بل قد يمتد إلى الجهاز التنفسي، ما يزيد من معاناة مرضى الربو الشعبي والسدة الرئوية المزمنة، ويرفع احتمالات الإصابة بمضاعفات خطيرة.

وقال الدكتور وجدي أمين، مدير الإدارة العامة للأمراض الصدرية بوزارة الصحة والسكان، إن العديد من المرضى لا يدركون العلاقة الوثيقة بين ارتجاع المريء وأمراض الجهاز التنفسي، رغم أن هذه المشكلة قد تكون سببًا مباشرًا في تدهور حالتهم الصحية وصعوبة السيطرة على أعراض المرض.

كيف يؤثر ارتجاع المريء على الجهاز التنفسي؟

وأوضح أمين، خلال فيديو توعوي نشرته وزارة الصحة عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيس بوك”، أن ارتداد أحماض المعدة إلى المريء، ووصولها أحيانًا إلى مجرى التنفس، يؤدي إلى تهيج الشعب الهوائية، وهو ما يتسبب في زيادة نوبات الربو الشعبي ويضعف استجابة المرضى للعلاج الدوائي.

وأضاف أن استمرار هذه الحالة قد يؤدي إلى استنشاق كميات صغيرة من محتويات المعدة إلى الرئتين، وهو ما يرفع خطر الإصابة بالتهابات رئوية متكررة، خاصة لدى كبار السن والمصابين بالأمراض الصدرية المزمنة، الأمر الذي قد ينعكس على كفاءة وظائف الرئة ويزيد احتمالات الحاجة إلى دخول المستشفى.

علاج ارتجاع المريء جزء أساسي من علاج الربو

وأكد مدير الإدارة العامة للأمراض الصدرية أن علاج ارتجاع المريء يمثل عنصرًا مهمًا في الخطة العلاجية لمرضى الربو والسدة الرئوية المزمنة، موضحًا أن السيطرة على هذه المشكلة تساعد في تقليل النوبات الحادة، وتحسين فعالية الأدوية، والحد من تكرار الالتهابات الرئوية، مما يسهم في تحسين جودة حياة المرضى.

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب

وشدد الدكتور وجدي أمين على ضرورة عدم تجاهل أعراض ارتجاع المريء، والتي تشمل:

الحموضة المستمرة.
ارتجاع الطعام أو السوائل إلى الفم.
السعال الليلي المتكرر.
بحة الصوت.
الشعور بحرقان خلف عظمة الصدر.

وأوضح أن مراجعة الطبيب فور ظهور هذه الأعراض تساهم في التشخيص المبكر ووضع خطة علاج مناسبة، بما يقلل من خطر المضاعفات ويحسن الحالة الصحية.

الصحة: علاج أمراض الصدر يبدأ بمعالجة الأسباب المؤثرة

واختتم الدكتور وجدي أمين تصريحاته بالتأكيد على أن علاج أمراض الصدر لا يقتصر على الرئتين فقط، بل يشمل التعامل مع جميع العوامل التي تؤثر في الجهاز التنفسي، وعلى رأسها ارتجاع المريء، لما لذلك من دور مهم في الوقاية من المضاعفات وتحسين استجابة المرضى للعلاج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى