الأخباراهم الأخبار

التوقيت الشتوي والنوم الصحي.. 3 نصائح لتجنب اضطرابات النوم

مع بدء تطبيق التوقيت الشتوي، يحتاج الجسم إلى فترة للتكيف مع التغيير في مواعيد النوم والاستيقاظ، إذ قد يشعر بعض الأشخاص بالخمول أو صعوبة الاستغراق في النوم خلال الأيام الأولى، نتيجة اختلاف الساعة البيولوجية عن الروتين اليومي المعتاد.

وفي هذا الإطار، وجهت وزارة الصحة والسكان مجموعة من الإرشادات للمواطنين للحفاظ على جودة النوم والتكيف مع التوقيت الجديد، مؤكدة أهمية الالتزام بالعادات الصحية التي تساعد على الراحة واستعادة النشاط والتركيز خلال ساعات النهار.

3 نصائح من وزارة الصحة لنوم صحي مع التوقيت الشتوي

تساعد بعض التغييرات البسيطة في الروتين اليومي على تقليل اضطرابات النوم المصاحبة لتغيير الساعة، ومن أبرز الإرشادات:

1. تجنب المشروبات المنبهة قبل النوم

ينصح بالابتعاد عن تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين خلال ساعات الليل، خاصة القهوة والشاي، لأنها قد تؤخر الشعور بالنعاس وتزيد صعوبة الدخول في النوم.

ومن الأفضل تقليل تناول هذه المشروبات خلال الساعات السابقة لموعد النوم، واستبدالها بمشروبات خالية من الكافيين، مع تهيئة أجواء هادئة تساعد الجسم على الاسترخاء.

2. الابتعاد عن شاشات الهواتف المحمولة ليلًا

يمثل استخدام الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية قبل النوم إحدى العادات التي قد تؤثر في جودة الراحة الليلية، إذ يمكن للضوء الصادر عن الشاشات، خاصة الضوء الأزرق، التأثير في إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.

ولذلك يفضل التوقف عن استخدام الهاتف قبل موعد النوم بفترة مناسبة، واستبدال تصفح الشاشات بالقراءة أو ممارسة أنشطة هادئة تساعد على الاسترخاء.

3. الحصول على 8 ساعات من النوم يوميًا

أكدت وزارة الصحة أهمية حصول الجسم على قسط كافٍ من النوم يصل إلى 8 ساعات يوميًا، مع ضرورة عدم تقليل ساعات الراحة بسبب تغيير التوقيت.

كما يساعد الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ على تنظيم الساعة البيولوجية، وتقليل الشعور بالإرهاق والخمول خلال اليوم، وتحسين القدرة على التركيز وأداء المهام اليومية.

كيف تتكيف الساعة البيولوجية مع التوقيت الشتوي؟

يحتاج الجسم إلى بعض الوقت للتأقلم مع التغير في مواعيد الأنشطة اليومية، لذلك من المهم الحفاظ على روتين منتظم وعدم إجراء تغييرات مفاجئة في مواعيد النوم.

ويمكن دعم عملية التكيف من خلال التعرض لضوء الشمس خلال ساعات الصباح، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وتجنب الوجبات الثقيلة قبل النوم، إلى جانب توفير بيئة مناسبة للراحة داخل غرفة النوم.

كما يفضل تقديم موعد النوم تدريجيًا عند الحاجة، والابتعاد عن القيلولة الطويلة أو المتأخرة التي قد تؤثر في القدرة على النوم ليلًا.

لماذا يمثل النوم المنتظم أهمية لصحة الجسم؟

لا تقتصر فوائد النوم الصحي على التخلص من التعب، بل يمتد تأثيره إلى دعم وظائف الدماغ والذاكرة والتركيز، وتنظيم الهرمونات، وتعزيز المناعة، والمساعدة على الحفاظ على التوازن النفسي والبدني.

لذلك فإن الالتزام بعادات النوم السليمة مع بدء التوقيت الشتوي يساعد على تقليل الاضطرابات المؤقتة، والحفاظ على النشاط اليومي وجودة الحياة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى