
تُعد الكلى من أهم أعضاء الجسم الحيوية، حيث تعمل على تنقية الدم من السموم والتخلص منها عبر البول، وتؤدي هذه الوظيفة بشكل مستمر على مدار اليوم، مما يجعل الحفاظ على صحتها أمرًا ضروريًا لتجنب العديد من المشكلات الصحية.
ويؤكد الأطباء أن الحفاظ على الكلى يعتمد بشكل أساسي على نمط حياة صحي، يشمل شرب كمية كافية من الماء، تقليل الأملاح، والابتعاد عن الأطعمة المصنعة والمعلبات.
ومع العادات الغذائية الخاطئة أو الإهمال الصحي، قد تتعرض الكلى لمشكلات مثل الالتهابات أو تكوّن الحصوات، ما قد يؤثر على كفاءتها مع الوقت.
ويشير الدكتور خالد يوسف، استشاري التغذية العلاجية، إلى أن بعض الوصفات الطبيعية قد تساعد في دعم وظائف الكلى وزيادة إدرار البول، لكن لا يجب الاعتماد عليها كبديل للعلاج الطبي، خاصة أن ارتفاع الكرياتينين أو حمض البوليك قد يكون عرضًا لمشكلات مختلفة مثل ضعف وظائف الكلى أو الجفاف أو السكري أو النقرس، مما يتطلب تشخيصًا دقيقًا وتحاليل طبية منتظمة.
5 وصفات طبيعية لدعم وتنشيط الكلى
1. لبان الذكر
يُعد من المشروبات التقليدية التي يُعتقد أنها تساعد في دعم صحة الكلى.
طريقة التحضير:
تُنقع ملعقة من لبان الذكر في كوب ماء مغلي طوال الليل.
يُشرب قبل الغداء بنصف ساعة لمدة شهر.
2. مشروب الشعير
يساعد الشعير على دعم وظائف الكلى وزيادة إدرار البول.
طريقة التحضير:
تُغلى ملعقة كبيرة من الشعير في لتر ماء.
يُغطى لمدة 15 دقيقة.
يُشرب على مدار اليوم قبل الوجبات لمدة شهر.
3. مشروب البقدونس
يُعرف البقدونس بخصائصه المدرة للبول والمساعدة في تنقية الجسم.
طريقة التحضير:
تُغسل ربطة بقدونس جيدًا وتُغلى في لتر ماء.
يُترك حتى يبرد ثم يُحلى بالعسل.
يُشرب 3 مرات يوميًا.
4. مشروب الصمغ العربي
يُعتبر من أشهر المواد الطبيعية التي تُستخدم لدعم صحة الكلى والمساعدة في التخلص من السموم.
طريقة التحضير:
تُضاف ملعقتان كبيرتان من مطحون الصمغ العربي إلى كوب ماء.
يُترك لمدة 2 إلى 3 ساعات حتى يذوب تمامًا.
يُشرب كوب صباحًا على الريق وآخر قبل النوم.
5. عصير القرع العسلي مع زيت حبة البركة
يمتاز القرع العسلي بقيمته الغذائية العالية، ويُضاف إليه زيت حبة البركة لتعزيز الفائدة.
طريقة التحضير:
تُخلط قطعة قرع عسلي (حوالي 50 جرامًا) مع 7 نقاط من زيت حبة البركة.
يُشرب مع الإفطار.
نصائح مهمة للحفاظ على صحة الكلى
شرب كميات كافية من الماء يوميًا.
تقليل الملح والأطعمة المصنعة.
تجنب الإفراط في تناول البروتين الحيواني.
ممارسة نشاط بدني منتظم.
إجراء فحوصات دورية لوظائف الكلى.





