الأخباراهم الأخبار

أطعمة تساعد الجسم على مقاومة تقلبات الطقس وتعزز المناعة

مع التغيرات المفاجئة في الطقس بين ارتفاع درجات الحرارة نهارًا وانخفاضها ليلًا، يصبح الجسم أكثر عرضة للإجهاد ونزلات البرد وضعف المناعة والشعور بالتعب والكسل. لذلك يحتاج الإنسان خلال هذه الفترات إلى الاهتمام بنوعية الطعام الذي يتناوله، لأن بعض الأطعمة تساعد الجسم على التكيف مع تقلبات الجو وتعزز قدرته على مقاومة الأمراض والحفاظ على الطاقة والترطيب.

وأكدت الدكتورة مروة كمال، أخصائية التغذية العلاجية، أن النظام الغذائي المتوازن خلال فترات تغير الطقس لا يعتمد فقط على تناول الطعام الصحي، بل على اختيار أطعمة تدعم المناعة وتحافظ على حرارة الجسم عند البرودة، وتمنحه الترطيب اللازم عند ارتفاع الحرارة.

الخضراوات الورقية لتعزيز المناعة

تعتبر الخضراوات الورقية مثل السبانخ والجرجير والخس والبقدونس من أهم الأطعمة التي يحتاجها الجسم خلال تقلبات الطقس، لأنها غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تدعم الجهاز المناعي.

فالسبانخ تحتوي على فيتامين C والحديد والمغنيسيوم، وهي عناصر تساعد على مقاومة العدوى وتقليل الشعور بالإرهاق، كما يساهم الجرجير في تنشيط الدورة الدموية وتحسين قدرة الجسم على مقاومة التغيرات المناخية.

ويُنصح بتناول طبق سلطة يومي يحتوي على أكثر من نوع من الخضراوات الورقية للحصول على أكبر قدر من الفوائد الصحية.

الحمضيات مصدر مهم لفيتامين C

عند تقلب الطقس يزداد احتياج الجسم إلى فيتامين C لأنه من أهم الفيتامينات التي تقوي المناعة وتساعد على مقاومة نزلات البرد والإنفلونزا.

ومن أبرز الفواكه الغنية به:

البرتقال.
الليمون.
الجوافة.
اليوسفي.
الكيوي.

كما تساعد هذه الفواكه على ترطيب الجسم وتعويض السوائل الطبيعية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال النهار.

الزنجبيل لمقاومة البرد وتقوية الجسم

يعد الزنجبيل من أشهر المكونات الطبيعية التي تساعد على مقاومة البرد وتحسين الدورة الدموية وتقوية المناعة.

فهو يمنح الجسم شعورًا بالدفء عند انخفاض درجات الحرارة، كما يحتوي على مضادات التهاب طبيعية تساعد في تقليل فرص الإصابة بنزلات البرد والتهابات الحلق.

ويمكن تناوله كمشروب دافئ مع العسل والليمون أو إضافته إلى الطعام بكميات معتدلة.

الثوم والبصل مضادان طبيعيان للعدوى

يحتوي الثوم والبصل على مركبات طبيعية تساعد الجسم على مقاومة البكتيريا والفيروسات، لذلك يعتبران من أهم الأطعمة المناسبة خلال تغيرات الطقس.

كما يساهم الثوم في تقوية جهاز المناعة، بينما يساعد البصل على تحسين التنفس وتنظيف الجهاز التنفسي خاصة في الأجواء المتقلبة.

ويُنصح بإضافتهما إلى الطعام اليومي بشكل منتظم للاستفادة من فوائدهما الصحية.

الشوربة الدافئة تمنح الجسم التوازن

تساعد الشوربة الدافئة الجسم على الحفاظ على توازنه خلال الأجواء المتقلبة، خاصة عند انخفاض درجات الحرارة مساءً.

ومن أفضل أنواع الشوربة:

شوربة الخضار.
شوربة العدس.
شوربة الدجاج.
شوربة الشوفان.

وتمنح هذه الأنواع الجسم الدفء والطاقة والسوائل المهمة، كما تساعد على تحسين الهضم وتقليل الشعور بالإجهاد.

وتعتبر شوربة العدس من أفضل الخيارات لأنها غنية بالبروتين والحديد والألياف التي تمنح الجسم الشبع والطاقة.

المكسرات لدعم الطاقة والمناعة

تحتوي المكسرات مثل اللوز والجوز والكاجو على الدهون الصحية والفيتامينات المهمة التي تساعد الجسم على مقاومة الإجهاد الناتج عن تغيرات الطقس.

كما أنها غنية بفيتامين E والزنك، وهما عنصران مهمان لدعم الجهاز المناعي وتحسين صحة الجلد والشعر.

لكن يُفضل تناولها بكميات معتدلة لتجنب السعرات الحرارية الزائدة.

الزبادي لتحسين صحة الجهاز الهضمي

ترتبط صحة الجهاز الهضمي بشكل مباشر بقوة المناعة، لذلك يعتبر الزبادي من الأطعمة المفيدة جدًا خلال تقلبات الطقس.

فالزبادي يحتوي على البكتيريا النافعة التي تساعد على تحسين الهضم وتقوية المناعة وتقليل فرص الإصابة بالالتهابات.

كما يمكن إضافة العسل أو الفواكه الطبيعية إليه للحصول على وجبة صحية متكاملة.

الأسماك الدهنية لتقوية الجسم

تساعد الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والتونة على دعم صحة الجسم خلال التغيرات المناخية، لأنها تحتوي على أحماض أوميغا 3 التي تقلل الالتهابات وتقوي المناعة.

كما أنها غنية بالبروتين وفيتامين D المهم للحفاظ على نشاط الجسم وصحة العظام والمناعة.

ويُنصح بتناول الأسماك مرتين أسبوعيًا على الأقل ضمن النظام الغذائي.

التمر والعسل للطاقة الطبيعية

يشعر كثير من الأشخاص بالإرهاق مع تغيرات الطقس، لذلك يعد التمر والعسل الطبيعي من أفضل المصادر الصحية للطاقة.

فالتمر غني بالبوتاسيوم والمغنيسيوم والحديد، بينما يساعد العسل على تهدئة الحلق ودعم المناعة.

ويمكن تناول التمر كوجبة خفيفة أو إضافة العسل إلى المشروبات الدافئة.

الماء عنصر أساسي لا غنى عنه

رغم أن البعض يقلل شرب الماء عند انخفاض درجات الحرارة، فإن الجسم يظل بحاجة إلى الترطيب المستمر حتى في الأجواء الباردة.

فالماء يساعد على:

تحسين الدورة الدموية.
تنظيم حرارة الجسم.
دعم المناعة.
تقليل الشعور بالإرهاق.
الحفاظ على نضارة البشرة.

كما يمكن تناول المشروبات العشبية الدافئة مثل النعناع واليانسون والكاموميل بجانب الماء للحفاظ على ترطيب الجسم.

نصائح غذائية مهمة خلال تقلبات الطقس

هناك مجموعة من العادات الغذائية التي تساعد الجسم على مقاومة تغيرات الجو بشكل أفضل، ومنها:

عدم إهمال وجبة الإفطار.
تناول الخضروات والفواكه يوميًا.
تقليل الوجبات السريعة والمشروبات الغازية.
تجنب الإفراط في الحلويات المصنعة.
الحصول على قدر كافٍ من النوم.
ممارسة نشاط بدني خفيف يوميًا.
تناول المشروبات الطبيعية بدلًا من المنبهات بكثرة.

وفي النهاية، فإن تقلبات الطقس بين الحر والبرد قد تؤثر على نشاط الجسم والمناعة والحالة الصحية بشكل عام، لكن الاهتمام بالتغذية الصحية واختيار الأطعمة المناسبة يساعد بشكل كبير على حماية الجسم من التعب والأمراض الموسمية، لذلك من المهم الحرص على تنويع الطعام اليومي والاعتماد على الأطعمة الطبيعية الغنية بالفيتامينات والمعادن للحفاظ على الصحة والنشاط مهما تغيرت درجات الحرارة.

زر الذهاب إلى الأعلى