الأخباراهم الأخبار

نقص الحديد وتأثيره على المعدة والمريء.. ما الذي يحدث داخل الجسم؟

يُعد الحديد من العناصر الأساسية في الجسم، إذ يدخل في تكوين الهيموجلوبين المسؤول عن نقل الأكسجين إلى الأنسجة والخلايا، ونقصه يؤدي إلى مشكلات صحية متعددة لا تقتصر فقط على الشعور بالتعب أو الإصابة بالأنيميا، بل قد تمتد تأثيراته إلى الجهاز الهضمي، خاصة المعدة والمريء.

ويؤكد الدكتور محمد العوضي، استشاري أمراض الباطنة والكبد، أن نقص الحديد المزمن يؤثر على كفاءة الأنسجة في المعدة والمريء، نظرًا لاعتمادها على وصول كميات كافية من الأكسجين والعناصر الغذائية، وعند انخفاض الحديد تقل قدرة الخلايا على التجدد بشكل طبيعي.

كيف يؤثر نقص الحديد على بطانة المعدة؟

بطانة المعدة تتجدد باستمرار، لكن هذا التجدد يعتمد على التغذية السليمة والأكسجين الكافي. وعند نقص الحديد قد تظهر عدة مشكلات، منها:

1. ضعف بطانة المعدة

تصبح البطانة أكثر حساسية، مما يؤدي إلى:

الشعور بالحرقان
آلام المعدة
الانتفاخ
الغثيان أحيانًا
2. زيادة احتمالية التهاب المعدة

نقص الحديد المزمن قد يقلل من قدرة بطانة المعدة على مقاومة العوامل المهيجة مثل:

الأطعمة الحارة
المسكنات
زيادة حموضة المعدة
3. اضطراب إفرازات المعدة

قد يؤثر نقص الحديد على إفراز الأحماض والإنزيمات الهاضمة، مما يؤدي إلى:

سوء الهضم
الشعور بالشبع السريع
ضعف امتصاص بعض العناصر الغذائية
تأثير نقص الحديد على المريء

لا يقتصر التأثير على المعدة فقط، بل يمتد إلى المريء أيضًا، خاصة في حالات النقص المزمن.

1. ضعف عضلات المريء

قد يؤدي نقص الحديد إلى:

صعوبة في البلع
إحساس بأن الطعام يعلق أثناء البلع
ألم أو انزعاج أثناء تناول الطعام
2. متلازمة بلومر–فينسون

وهي حالة نادرة ترتبط بنقص الحديد الشديد والمزمن، وتتميز بـ:

صعوبة البلع
وجود أغشية رقيقة داخل المريء
3. زيادة تهيج المريء

ضعف الأنسجة قد يجعل المريء أكثر عرضة لارتجاع الحمض، مما يؤدي إلى:

الحموضة
الحرقان
التهاب المريء

زر الذهاب إلى الأعلى