
تحدث التقلصات العضلية بشكل مفاجئ، وقد تسبب ألمًا شديدًا يجبر الشخص على التوقف عن ممارسة نشاطه أو حتى يستيقظ بسببها أثناء النوم. ورغم أن معظم هذه التقلصات تكون مؤقتة وغير خطيرة، فإن التعامل معها بطريقة صحيحة قد يساعد على تخفيف الألم وتسريع ارتخاء العضلة.
ووفقًا لما ذكره تقرير لموقع «Prevention»، فإن التقلصات العضلية قد تنتج عن إجهاد العضلات أو الإفراط في استخدامها، كما يمكن أن ترتبط بالجفاف أو بعض الأدوية أو الضغط على الأعصاب. وتزداد احتمالات حدوثها لدى الرياضيين وكبار السن والحوامل.
مد العضلة أولًا
عند حدوث التقلص، يُنصح بالتوقف عن النشاط الذي تسبب فيه، ثم محاولة مد العضلة المصابة ببطء ولطف.
ويمكن أن تساعد تمارين الإطالة على إطالة ألياف العضلة وتشجيعها على الاسترخاء، ما يساهم في تخفيف التقلص تدريجيًا.
وفي حالة تقلص عضلات الساق أثناء النوم، يمكن استخدام منشفة حول القدم وسحبها برفق إلى أعلى باتجاه الجسم، مع تجنب الحركات العنيفة أو الضغط الزائد على العضلة.
وتشير MedlinePlus إلى أن تمديد العضلة وتدليكها بلطف قد يساعدان أيضًا في تخفيف التقلص.
الحرارة تساعد على إرخاء العضلة
إذا استمر شد العضلة، يمكن الاستعانة بمصدر حرارة دافئ، مثل زجاجة مياه دافئة أو منشفة دافئة أو حمام دافئ، لمدة قصيرة.
وتساعد الحرارة على إرخاء العضلة وزيادة مرونتها، ويمكن بعدها إجراء إطالة خفيفة مرة أخرى.
أما في حالة استمرار الألم بعد انتهاء التقلص، فقد تكون الكمادات الباردة مفيدة في تخفيف الألم، وفقًا لما توضحه MedlinePlus.
التدليك قد يخفف الألم
يُعد التدليك اللطيف من الطرق البسيطة التي يمكن تجربتها أثناء التقلص، حيث يمكن تدليك العضلة المصابة باليد مع الاستمرار في محاولة إرخائها.
وتشير Mayo Clinic إلى أن الجمع بين التمدد والتدليك قد يساعد في التعامل مع التقلصات العضلية.
لكن يُفضل تجنب الضغط القوي، خصوصًا إذا كان الألم شديدًا أو كانت هناك إصابة واضحة في المنطقة.
هل شرب المياه يمنع التقلصات؟
يمكن أن يؤدي الجفاف إلى زيادة احتمالات الإصابة بالتقلصات لدى بعض الأشخاص، خاصة أثناء ممارسة الرياضة أو التعرض لدرجات حرارة مرتفعة والتعرق لفترات طويلة.
لذلك، فإن الحفاظ على الترطيب خلال اليوم قد يساعد على تقليل خطر التقلصات، إلا أن شرب المياه وحده لا يمثل حلًا لجميع الحالات.
وتشير الأدلة إلى أن التقلصات المرتبطة بممارسة الرياضة قد تنتج عن مجموعة من العوامل، من بينها إجهاد العضلات والتغيرات العصبية العضلية والجفاف وفقدان السوائل والأملاح.





