الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتك

تحذير طبي.. فقدان الدهون السريع قد يؤثر سلبًا على الصحة تدريجيًا

مع الانتشار الواسع لأدوية وحقن إنقاص الوزن، أصبحت النتائج السريعة في خسارة الكيلوجرامات أكثر شيوعًا من أي وقت مضى، لكن الأطباء يحذرون من أن هذا التحول السريع في الوزن قد يخفي وراءه تغييرات بيولوجية معقدة داخل الجسم.

فما يبدو كنجاح في إنقاص الوزن قد لا يعكس دائمًا تحسنًا حقيقيًا في الصحة الأيضية أو التوازن الداخلي للجسم.

فقدان الوزن السريع.. ليس مجرد دهون

يشير خبراء الصحة إلى أن الجسم لا يتفاعل مع فقدان الوزن باعتباره مجرد “تخلص من الدهون”، بل يعيد ضبطًا شاملًا للهرمونات ونظام الطاقة ومعدل الأيض.

وفي بعض الحالات، قد يؤدي فقدان الوزن السريع إلى:

فقدان جزء من الكتلة العضلية
انخفاض معدل الأيض الأساسي
نقص بعض العناصر الغذائية
شعور عام بالإرهاق على المدى الطويل
تأثير الأنسجة الدهنية على الجسم

الدهون ليست مجرد مخزون طاقة، بل تلعب دورًا مهمًا في تنظيم الهرمونات المرتبطة بـ:

الشهية
التمثيل الغذائي
المزاج
الصحة الإنجابية

لذلك فإن فقدانها بسرعة كبيرة قد يسبب اضطرابًا في هذه الإشارات الحيوية.

اضطراب هرموني محتمل

فقدان الدهون السريع قد يؤثر على توازن هرمونات مثل:

اللبتين
الجريلين
الكورتيزول
الإستروجين

وفي البداية قد يشعر الشخص بتحسن مؤقت في الطاقة والمظهر العام، لكن مع الوقت قد تظهر آثار أخرى مثل:

زيادة الشهية
التعب والإرهاق
تقلبات المزاج
اضطرابات النوم
عدم انتظام الدورة الشهرية لدى النساء
رد فعل الجسم الدفاعي

مع استمرار فقدان الوزن السريع، قد يبدأ الجسم في التكيف عبر:

إبطاء عملية التمثيل الغذائي
زيادة إشارات الجوع
تقليل استهلاك الطاقة

وهو ما قد يؤدي لاحقًا إلى صعوبة في الحفاظ على الوزن أو الاستمرار في نمط صحي مستقر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى