الأخباراهم الأخبار

تحذيرات طبية من فيروس هانتا.. القوارض “خطر صامت” وإجراءات وقائية ضرورية

حذّر الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، من خطورة التهاون في إجراءات النظافة العامة، مؤكدًا أن القوارض تمثل مصدرًا رئيسيًا لعدد كبير من الأمراض المعدية، من بينها فيروس هانتا، الذي ينتقل إلى الإنسان بطرق غير مباشرة عبر التلامس أو استنشاق الهواء الملوث.
وأوضح أن العدوى تحدث غالبًا من خلال التعرض لإفرازات القوارض مثل اللعاب أو البول أو البراز، أو عند استنشاق الغبار الملوث بهذه الفضلات، خاصة في الأماكن المغلقة أو المهجورة.
وأشار بدران إلى أن الفئران تُعد من أخطر الناقلات المرضية، إذ يمكنها نقل عشرات الأمراض المختلفة، ما يجعل التعامل معها أو مع الأماكن التي تتواجد فيها يتطلب حذرًا شديدًا.
الفئات الأكثر عرضة للخطر
وبيّن أن خطورة العدوى تزداد بشكل خاص لدى بعض الفئات، مثل كبار السن فوق السبعين عامًا، والأطفال، والمدخنين، وكذلك الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو ضعف في المناعة أو غير المنتظمين في تلقي العلاج.
إجراءات وقائية عند تنظيف الأماكن الملوثة
وقدم عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة مجموعة من الإرشادات الوقائية عند التعامل مع الأماكن المهجورة أو التي يُشتبه في وجود قوارض بها، من أبرزها:

ارتداء الكمامة والقفازات قبل بدء التنظيف.

رش المكان بمحلول الكلور قبل أي تنظيف لتقليل تطاير الغبار الملوث.

تجنب كنس الأتربة الجافة التي قد تؤدي إلى انتشار الفيروس في الهواء.

الاهتمام بغسل اليدين بشكل متكرر، باعتباره أحد أهم وسائل الوقاية من الأمراض المعدية.

وأكد أن غسل اليدين بانتظام يساهم في الوقاية من مئات الأمراض المعدية، وليس فقط الفيروسات الخطيرة، مما يجعله خطوة أساسية في الحفاظ على الصحة العامة.
أعراض تستدعي التدخل الطبي
وحذّر بدران من ضرورة الانتباه إلى بعض الأعراض التي تستوجب التوجه الفوري إلى المستشفى، مثل:

الصداع الشديد.

آلام الظهر والفخذين.

انخفاض مستوى الأكسجين في الدم (أقل من 90%).

أهمية المعلومات الموثوقة
كما شدد على ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية في تلقي المعلومات الطبية، مثل وزارة الصحة والجهات المعتمدة، محذرًا من الانسياق وراء الشائعات المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي قد تتسبب في إثارة الذعر دون أساس علمي، أو التأثير سلبًا على الاستقرار الصحي والمجتمعي.

زر الذهاب إلى الأعلى