
يُعد البروتين من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على العضلات، وإصلاح الأنسجة، ودعم جهاز المناعة، لكن الحصول على فوائده لا يعتمد فقط على زيادة الكمية، بل يرتبط أيضًا بنوعية مصادره وطريقة توزيعه على مدار اليوم.
ويؤكد خبراء التغذية أن تناول البروتين ضمن نظام غذائي متوازن، واختيار مصادر صحية ومتنوعة، يساعد الجسم على الاستفادة منه بشكل أفضل، بينما قد يؤدي الإفراط في بعض مصادر البروتين، خاصة اللحوم المصنعة، إلى آثار صحية غير مرغوبة.
وزّع البروتين على مدار اليوم
ينصح الخبراء بعدم تناول معظم احتياج الجسم من البروتين في وجبة واحدة فقط، بل تقسيمه بين الإفطار والغداء والعشاء.
ويساعد توزيع البروتين على الوجبات المختلفة في دعم بناء العضلات، وتحسين الشعور بالشبع، والحفاظ على مستويات الطاقة خلال اليوم.
اختر مصادر البروتين الصحية
تشمل أفضل مصادر البروتين التي يمكن إدخالها ضمن النظام الغذائي:
الأسماك، خاصة الأنواع الغنية بالدهون الصحية مثل السلمون والسردين.
الدجاج منزوع الجلد.
البيض.
الحليب والزبادي قليل الدسم.
البقوليات مثل العدس والفول والحمص.
المكسرات والبذور غير المملحة.
منتجات الصويا.
ويُفضل التنويع بين المصادر الحيوانية والنباتية للحصول على مجموعة واسعة من العناصر الغذائية.
قلل من اللحوم المصنعة
يحذر الخبراء من الإفراط في تناول اللحوم المصنعة مثل السجق واللانشون والهوت دوج، إذ ترتبط كثرة تناولها بزيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، كما صنفتها منظمة الصحة العالمية ضمن الأغذية التي قد تزيد خطر الإصابة بسرطان القولون عند تناولها بكميات كبيرة وبانتظام.
اهتم بطريقة الطهي
لا تقل طريقة إعداد الطعام أهمية عن اختيار مصدر البروتين، لذلك يُنصح باعتماد طرق طهي صحية مثل:
الشوي.
السلق.
الطهي بالبخار.
الطهي في الفرن.
وتساعد هذه الطرق على تقليل الدهون والسعرات الحرارية مع الحفاظ على القيمة الغذائية للطعام.
تناول البروتين مع الخضراوات
للحصول على وجبة متوازنة، يفضل الجمع بين البروتين والخضراوات والحبوب الكاملة، حيث تساعد الألياف الموجودة في الخضراوات على تحسين الهضم وزيادة الشعور بالشبع.
هل يحتاج الجميع إلى مكملات البروتين؟
لا يحتاج معظم الأشخاص الأصحاء إلى مكملات البروتين، إذ يمكنهم الحصول على احتياجاتهم اليومية من خلال الطعام.
وقد يحتاج بعض الرياضيين أو الأشخاص في حالات صحية معينة إلى هذه المكملات، لكن يفضل استخدامها بعد استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية لتحديد الكمية المناسبة.
هل زيادة البروتين دائمًا مفيدة؟
الإفراط في تناول البروتين لا يعني بالضرورة فوائد أكبر، فقد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية، كما قد يشكل عبئًا إضافيًا على الأشخاص المصابين ببعض أمراض الكلى.
وتختلف احتياجات الجسم من البروتين حسب العمر، والوزن، ومستوى النشاط البدني، والحالة الصحية.
الخلاصة
النظام الغذائي الصحي لا يعتمد على عنصر غذائي واحد، بل على التوازن بين البروتين والكربوهيدرات الصحية والدهون المفيدة، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام، لتحقيق أفضل دعم لصحة الجسم.




