الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتك

من مطبخك.. مشروب بالزنجبيل والليمون قد يساعد على تحسين الشهية

يلجأ بعض الأشخاص إلى وصفات منزلية تقليدية للتغلب على فقدان الشهية المؤقت أو الشعور بالامتلاء وعسر الهضم، ومن بين هذه الوصفات مشروب يعتمد على شرائح الزنجبيل الطازج المنقوعة في عصير الليمون مع كمية قليلة من الملح، وفقًا لتقرير نشره موقع «NDTV».

ويُتناول هذا المزيج عادة قبل الطعام، ويُعتقد أن الزنجبيل قد يساعد على تحسين بعض وظائف الجهاز الهضمي، لكن الأدلة العلمية الحالية لا تكفي لاعتباره علاجًا مثبتًا لفقدان الشهية، خاصة عندما يكون فقدان الشهية مستمرًا أو ناتجًا عن مشكلة صحية أخرى.

كيف قد يؤثر الزنجبيل والليمون في الشهية؟

يحتوي الزنجبيل على مركبات نشطة، من أبرزها الجينجيرول والشوجاول، وقد درست الأبحاث تأثير هذه المركبات في الجهاز الهضمي.

وتشير بعض الدراسات إلى أن الزنجبيل قد يساعد لدى بعض الأشخاص على دعم حركة المعدة وتحسين عملية إفراغها، وهو ما قد يقلل الشعور بالامتلاء أو الانتفاخ، وهما من الأعراض التي قد تؤثر في الرغبة في تناول الطعام.

أما الليمون، فيتميز بطعمه الحمضي الذي قد يحفز حاسة التذوق وإفراز اللعاب، بينما يمكن أن تضيف كمية صغيرة من الملح نكهة إلى المشروب، لكن لا توجد أدلة كافية تثبت أن الجمع بين هذه المكونات يعالج فقدان الشهية بحد ذاته.

هل يساعد الزنجبيل في حالات الغثيان وعسر الهضم؟

يعد تخفيف بعض أعراض الجهاز الهضمي، خاصة الغثيان، من الاستخدامات التي حظيت باهتمام بحثي بالنسبة للزنجبيل.

وقد يكون لهذا التأثير دور غير مباشر في تحسين الشهية؛ فإذا كان الشخص يعاني من فقدان الرغبة في الطعام بسبب الغثيان أو اضطراب المعدة، فإن تحسن هذه الأعراض قد يجعل تناول الطعام أسهل.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن مكونات الزنجبيل قد تتفاعل مع آليات مختلفة داخل الجهاز الهضمي والجهاز العصبي المعوي، لكن ذلك لا يعني أنه قادر على علاج جميع أسباب فقدان الشهية.

ماذا تقول الدراسات عن الزنجبيل والليمون؟

بحثت دراسات مختلفة تأثير الزنجبيل في حركة المعدة وبعض وظائف الجهاز الهضمي، مع وجود مؤشرات على إمكانية مساعدته في تخفيف الشعور بالامتلاء وتحسين بعض الأعراض الهضمية لدى بعض الأشخاص.

ومع ذلك، لا تزال الأدلة غير كافية لاعتبار مشروب الزنجبيل والليمون والملح علاجًا طبيًا لفقدان الشهية.

كما يحتوي الزنجبيل والليمون على مركبات نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة، لكن وجود هذه المركبات لا يعني تلقائيًا أن تناول المكونين معًا يعالج ضعف الشهية أو السبب الصحي الكامن وراءه.

من الأفضل أن يتجنب هذا المشروب؟

قد لا يكون مشروب الزنجبيل والليمون مناسبًا لبعض الأشخاص، خاصة:

المصابين بارتجاع المريء، إذ قد تزيد المكونات الحمضية الأعراض لدى بعض الأشخاص.
من يعانون من التهاب المعدة أو قرحة المعدة.
الأشخاص الذين يحتاجون إلى تقليل استهلاك الصوديوم، بسبب إضافة الملح.

كما ينبغي الانتباه إلى أن الزنجبيل قد يتداخل مع بعض الأدوية لدى بعض الأشخاص، لذلك يُفضل استشارة الطبيب عند تناوله بانتظام، خاصة لدى من يستخدمون أدوية بصورة مستمرة.

متى يصبح فقدان الشهية بحاجة إلى الطبيب؟

لا ينبغي اعتبار فقدان الشهية المستمر مجرد مشكلة هضمية بسيطة، فقد يكون أحد أعراض حالات صحية متعددة.

ويُنصح باستشارة الطبيب إذا استمر فقدان الشهية لأكثر من أسبوعين، أو صاحبه أحد الأعراض التالية:

فقدان وزن غير مبرر.
إرهاق مستمر أو ضعف ملحوظ.
ألم أو انزعاج متكرر في البطن.
غثيان أو قيء مستمر.
صعوبة في تناول الطعام أو البلع.

وقد يساعد الزنجبيل بعض الأشخاص على تخفيف الغثيان أو الشعور بالامتلاء، ما قد ينعكس بشكل غير مباشر على الشهية، لكن مشروب الزنجبيل والليمون والملح ليس علاجًا مثبتًا لفقدان الشهية. وإذا استمر العرض أو صاحبه فقدان وزن أو أعراض أخرى، فإن معرفة السبب وعلاجه أهم من الاعتماد على الوصفات المنزلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى