الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتك

مع بدء التوقيت الشتوي.. 5 اضطرابات محتملة و5 نصائح لتجنب آثار تغيير الساعة

مع اقتراب تطبيق التوقيت الشتوي يوم الخميس المقبل، قد يواجه بعض الأشخاص تغيرات مؤقتة في نمط النوم والحالة المزاجية، نتيجة اختلاف مواعيد الساعة عن الإيقاع البيولوجي للجسم، رغم أن التغيير لا يتجاوز ساعة واحدة.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «The Sun»، فإن تعديل التوقيت قد يؤثر في الساعة البيولوجية الداخلية، المسؤولة عن تنظيم النوم والاستيقاظ وعدد من الوظائف الحيوية، ما قد يتسبب في بعض الاضطرابات خلال الأيام الأولى من تطبيق التوقيت الجديد.

5 اضطرابات قد تشعر بها مع التوقيت الشتوي
1- اضطرابات النوم
قد يحتاج الجسم إلى عدة أيام للتكيف مع التوقيت الجديد، إذ لا تتغير الساعة البيولوجية بالسرعة نفسها التي تتغير بها الساعة الرسمية، وهو ما قد يؤثر في انتظام النوم وجودته، فضلًا عن بعض الوظائف المرتبطة به، مثل المزاج والهضم.

2- الاستيقاظ مبكرًا عن المعتاد
قد يستيقظ البعض في وقت أبكر من المعتاد خلال الأيام الأولى من تغيير التوقيت، نتيجة استمرار الساعة البيولوجية في العمل وفق مواعيدها السابقة، ما قد يؤدي إلى الشعور بالنعاس والإرهاق خلال النهار.

وقد يلاحظ البعض أيضًا شعورًا مبكرًا بالنعاس في فترة ما بعد الظهر، بالتزامن مع حلول الظلام في وقت أبكر.

3- تراجع الحالة المزاجية
يمكن أن يرتبط انخفاض ساعات التعرض لضوء النهار بتغيرات في الحالة المزاجية، وقد تتفاقم لدى بعض الأشخاص أعراض الاضطراب العاطفي الموسمي، المعروف باسم «اكتئاب الشتاء».

وتشمل الأعراض المحتملة انخفاض المزاج، وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية، والشعور بالخمول، وزيادة الشهية، والنوم لفترات أطول من المعتاد.

وتشمل خيارات علاج الاضطراب العاطفي الموسمي، وفقًا للحالة وتقييم الطبيب، العلاج النفسي، وبعض الأدوية، والعلاج بالضوء.

4- الشعور بالتعب خلال النهار
قد يؤدي عدم انتظام النوم والاستيقاظ إلى الشعور بالإجهاد وضعف التركيز خلال الأيام الأولى من تطبيق التوقيت الشتوي، خاصة لدى الأشخاص الذين يجدون صعوبة في التكيف مع تغيير مواعيد النوم.

5- تغير مواعيد الشهية والطعام
يمكن أن يتأثر تنظيم مواعيد الوجبات بالإيقاع اليومي للجسم، ما قد يؤدي إلى تغير الشعور بالجوع أو الرغبة في تناول الطعام في أوقات غير معتادة، خاصة خلال فترة التكيف مع التوقيت الجديد.

5 نصائح للتغلب على آثار التوقيت الشتوي
1- تعديل مواعيد النوم تدريجيًا
تنصح خبيرة النوم كيري ديفيز بتعديل مواعيد النوم والاستيقاظ تدريجيًا خلال الأيام السابقة لتغيير الساعة، بمقدار 15 إلى 30 دقيقة يوميًا، بما يساعد الجسم على التكيف مع التوقيت الجديد.

2- الاهتمام بعادات النوم الصحية
يساعد توفير بيئة مناسبة للنوم على تحسين جودته، من خلال تقليل الإضاءة والضوضاء، وإبعاد الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، واستخدام ستائر مناسبة أو أقنعة للعين وسدادات للأذن عند الحاجة.

كما يُفضل الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ قدر الإمكان.

3- التعرض لضوء الشمس صباحًا
يساعد التعرض لضوء النهار في الصباح على تنظيم الساعة البيولوجية وتعزيز اليقظة، لذلك يُنصح بفتح الستائر فور الاستيقاظ، وقضاء بعض الوقت في الهواء الطلق خلال ساعات الصباح.

وقد يساعد التعرض للضوء الطبيعي أيضًا على تحسين الحالة المزاجية لدى بعض الأشخاص.

4- ممارسة الرياضة بانتظام
تسهم الأنشطة البدنية المنتظمة في دعم جودة النوم والصحة العامة، لكن يُفضل تجنب التمارين الشديدة خلال الساعة والنصف السابقة للنوم إذا كانت تؤثر في القدرة على الاسترخاء أو النوم بسهولة.

5- تجنب الوجبات المتأخرة ليلًا
يُنصح بالحد من تناول الوجبات الثقيلة والوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل، مع الحفاظ على انتظام مواعيد الطعام، بما يساعد على استقرار الروتين اليومي خلال فترة التكيف مع التوقيت الشتوي.

متى تحتاج إلى استشارة الطبيب؟

إذا استمرت اضطرابات النوم أو تراجع الحالة المزاجية وأثرت في ممارسة الأنشطة اليومية، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب، خاصة عند الاشتباه في الإصابة بالاكتئاب الموسمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى