الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتك

من بينها الإصابة بالسكري.. أشياء غير متوقعة قد تسبب فقدان السمع

يعاني نحو واحد من كل 8 أشخاص في الولايات المتحدة ممن تبلغ أعمارهم 12 عامًا أو أكثر من ضعف السمع في كلتا الأذنين، أي ما يقارب 30 مليون شخص، وفقًا للإحصاءات. وهذا يؤكد أن فقدان السمع لا يرتبط فقط بالتقدم في العمر أو التعرض للضوضاء العالية، بل قد ينتج عن عوامل صحية وغير متوقعة، بحسب موقع cnet.

أنواع فقدان السمع

ينقسم فقدان السمع إلى ثلاثة أنواع رئيسية:

فقدان السمع الحسي العصبي: يحدث نتيجة تلف في الأذن الداخلية أو العصب السمعي، وهو الأكثر شيوعًا ويرتبط بالتقدم في العمر أو إصابات الرأس أو بعض الأمراض.
فقدان السمع التوصيلي: ينتج عن مشكلة في الأذن الخارجية أو الوسطى تمنع انتقال الصوت بشكل طبيعي، وغالبًا ما يكون بسبب التهابات أو تراكم سوائل أو ثقب في طبلة الأذن.
فقدان السمع المختلط: يجمع بين النوعين السابقين.
أشياء غير متوقعة قد تؤثر على السمع
1. العدوى

يمكن للعدوى الفيروسية أو البكتيرية أن تؤثر على السمع بشكل مباشر، مثل نزلات البرد والتهابات الأذن، وقد تسبب طنينًا أو ضعفًا مؤقتًا في السمع. وغالبًا ما يكون هذا النوع مؤقتًا إذا تم علاجه مبكرًا.

2. إصابات الرأس

أي إصابة تؤثر على الأذن أو الدماغ قد تؤدي إلى ضعف السمع، مثل ضربات الرأس أو الحوادث أو حتى تمزق طبلة الأذن. ورغم أن بعض الحالات تكون مؤقتة، فإن تجاهلها قد يؤدي إلى مضاعفات.

3. مشاكل الأسنان

قد يبدو الأمر غير مرتبط، لكن التهابات الأسنان أو ضرس العقل قد تؤثر على السمع، إذ يمكن أن تسبب التهابات تقلل تدفق الدم إلى الأعصاب المرتبطة بالأذن، ما ينعكس على كفاءة السمع.

4. السكري

تشير الجمعية الأمريكية للسكري إلى أن مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بفقدان السمع بمقدار الضعف. ويرتبط ذلك بتأثير ارتفاع أو انخفاض مستويات السكر في الدم على الأعصاب والخلايا الحساسة في الأذن الداخلية، مما يضعف نقل الإشارات السمعية إلى الدماغ.

كيف يمكن تقليل الخطر؟

يوصي الخبراء بضرورة التحكم في مستويات السكر في الدم، من خلال:

متابعة مستويات الجلوكوز بانتظام
شرب الماء وتجنب السكريات الزائدة
الإقلاع عن التدخين
ضبط ضغط الدم والحفاظ عليه ضمن المعدلات الطبيعية
ضغط الدم المرتفع والسمع

يرتبط ضغط الدم المرتفع بتأثير مباشر على الأوعية الدموية الدقيقة في الأذن. ومع زيادة الضغط، قد يتأثر تدفق الدم إلى الأذن الداخلية، مما يؤدي إلى ضعف سمع مؤقت أو متكرر، يتحسن عادة مع استقرار ضغط الدم.

خلاصة

فقدان السمع لا يحدث فقط بسبب الضوضاء أو التقدم في العمر، بل قد يكون نتيجة مشكلات صحية مثل السكري أو العدوى أو حتى مشاكل الأسنان وضغط الدم. لذلك فإن الاهتمام بالصحة العامة يلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على سلامة السمع على المدى الطويل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى