
يُعد المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم للقيام بالعديد من الوظائف الحيوية، إذ يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة العظام والعضلات والأعصاب، كما يساهم في تنظيم مستويات السكر في الدم ودعم وظائف القلب.
ويؤكد خبراء التغذية أن معظم الأشخاص يمكنهم الحصول على احتياجاتهم اليومية من المغنيسيوم من خلال اتباع نظام غذائي متوازن، دون الحاجة إلى المكملات الغذائية، إلا إذا أوصى الطبيب بذلك.
ماذا يحدث عند نقص المغنيسيوم؟
قد يؤدي انخفاض مستويات المغنيسيوم في الجسم إلى زيادة خطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية، من بينها:
ارتفاع احتمالية الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية.
زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
اضطرابات في تنظيم مستويات السكر في الدم، ما قد يرفع خطر الإصابة بمرض السكري.
ضعف كثافة العظام وزيادة احتمالية الإصابة بهشاشة العظام.
أفضل المصادر الطبيعية للمغنيسيوم
يتوفر المغنيسيوم في العديد من الأطعمة النباتية والحيوانية، لذلك يمكن الحصول عليه بسهولة من خلال النظام الغذائي اليومي، ومن أبرز هذه المصادر:
الخضراوات الورقية
تأتي الخضراوات الورقية الداكنة، مثل السبانخ، في مقدمة الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم، كما تحتوي على مجموعة من الفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تدعم الصحة العامة.
البقوليات
تُعد البقوليات، مثل العدس والفاصوليا والحمص، من أفضل المصادر النباتية للمغنيسيوم، بالإضافة إلى احتوائها على البروتين النباتي والألياف، ما يجعلها خيارًا غذائيًا متكاملًا.
المكسرات والبذور
تحتوي اللوز والكاجو وبذور اليقطين وبذور الشيا على كميات جيدة من المغنيسيوم، إلى جانب الدهون الصحية التي تدعم صحة القلب.
الحبوب الكاملة
يساعد تناول الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، في زيادة استهلاك المغنيسيوم، فضلًا عن دورها في تحسين صحة الجهاز الهضمي.
المأكولات البحرية
تحتوي بعض أنواع الأسماك والمأكولات البحرية على المغنيسيوم، إلى جانب الأحماض الدهنية «أوميجا 3» التي تعزز صحة القلب والدماغ.
ويؤكد خبراء التغذية أن تنويع مصادر الغذاء والاعتماد على نظام غذائي متوازن يظل أفضل وسيلة للحصول على الاحتياجات اليومية من المغنيسيوم، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات غذائية، خاصة إذا كان هناك اشتباه في وجود نقص أو مشكلات صحية تتطلب علاجًا متخصصًا.





