
أحدثت أدوية هرمون GLP-1 مثل Wegovy وOzempic وMounjaro وZepbound وSaxenda طفرة في علاج السمنة، إذ ساعدت العديد من الأشخاص على تقليل الوزن وخفض الشهية وتحسين الصحة الأيضية.
ومع ذلك، لا يحقق الجميع النتائج المتوقعة بالسرعة نفسها التي تُعرض في وسائل الإعلام أو على الإنترنت، بحسب موقع «hola». وتشير الأبحاث إلى أن الاستجابة لهذه الأدوية تختلف من شخص لآخر، نتيجة عوامل بيولوجية وسلوكية وصحية متعددة.
فيما يلي أبرز الأسباب التي قد تفسّر عدم فقدان الوزن رغم استخدام أدوية GLP-1:
1. عدم الوصول إلى الجرعة العلاجية بعد
يبدأ العلاج عادة بجرعات منخفضة لتقليل الآثار الجانبية، ويكون التأثير الأكبر على الوزن غالبًا عند الوصول التدريجي إلى الجرعات الأعلى تحت إشراف طبي.
2. مرحلة ثبات الوزن
من الطبيعي أن يمر الجسم بفترة يتباطأ فيها فقدان الوزن مع انخفاض الكتلة الجسدية، وهو ما لا يعني فشل العلاج، بل تكيفًا طبيعيًا من الجسم.
3. نقص تناول البروتين
انخفاض الشهية قد يؤدي إلى تقليل استهلاك البروتين، ما قد يسبب فقدانًا في الكتلة العضلية، وبالتالي تباطؤ معدل الأيض وصعوبة استمرار نزول الوزن.
4. فقدان المقاسات وليس الوزن فقط
قد يحدث تحسن في شكل الجسم ونسبة الدهون قبل ظهور فرق واضح على الميزان، لذلك يُفضل متابعة القياسات ونسبة الدهون إلى جانب الوزن.
5. وجود حالات صحية كامنة
مثل مقاومة الإنسولين، تكيس المبايض، اضطرابات الغدة الدرقية، أو السكري من النوع الثاني، والتي قد تؤثر على سرعة الاستجابة للعلاج.
6. قلة النوم والتوتر
اضطرابات النوم وارتفاع مستويات التوتر قد ترفع هرمونات الجوع مثل الكورتيزول، مما يؤثر سلبًا على فقدان الوزن.
7. عدم الالتزام بالجرعات
تفويت الجرعات أو استخدام الدواء بشكل غير منتظم يقلل من فعاليته في السيطرة على الشهية وتحقيق النتائج المرجوة.
8. اختلاف الاستجابة الفردية
تختلف استجابة الجسم بحسب العمر، ونمط الحياة، والحالة الصحية، والوزن الأساسي، مما يجعل النتائج غير متشابهة بين الأشخاص.
9. العوامل الوراثية
تشير دراسات حديثة إلى أن الجينات قد تؤثر في مدى استجابة الجسم لأدوية GLP-1، سواء من حيث فقدان الوزن أو ظهور الأعراض الجانبية.
خلاصة
عدم فقدان الوزن أثناء استخدام أدوية GLP-1 لا يعني بالضرورة فشل العلاج، بل قد يكون نتيجة مجموعة من العوامل المتداخلة مثل الجرعة، ونمط الحياة، والحالة الصحية، والعوامل الوراثية.
وينصح الأطباء بمتابعة الحالة بشكل دوري وتقييم الخطة العلاجية بشكل شامل، بدلًا من الاعتماد على الوزن وحده كمؤشر للنجاح.





