الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتكوصفة بلدي

التهاب الحلق مع البرد والإنفلونزا.. علامات لا تتجاهليها

يُعد التهاب الحلق من الأعراض الشائعة المصاحبة لنزلات البرد والإنفلونزا، وقد يظهر بشكل مفاجئ ليسبب ألمًا أو صعوبة عند البلع والتحدث. وفي معظم الحالات يكون السبب عدوى فيروسية تتحسن تدريجيًا، إلا أن بعض الأعراض قد تشير إلى التهاب بكتيري يحتاج إلى تقييم طبي.

وأوضح الدكتور أحمد بشير، استشاري الصدر والحساسية وأمراض النوم بجامعة الأزهر، أن العدوى الفيروسية تُعد السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب الحلق، كما قد يكون الألم من العلامات المبكرة للإنفلونزا، بينما يمكن أن ينتج في بعض الحالات عن عدوى بكتيرية مثل التهاب اللوزتين.

أعراض التهاب الحلق

قد يصاحب التهاب الحلق عدد من الأعراض، أبرزها:

ألم أو حرقان في الحلق.
زيادة الألم عند البلع أو التحدث.
صعوبة في البلع.
تورم الغدد الليمفاوية في الرقبة أو أسفل الفك.
احمرار وتورم اللوزتين.
ظهور بقع بيضاء أو صديد على اللوزتين.
بحة الصوت.
ارتفاع درجة حرارة الجسم.
رائحة كريهة للفم.
القيء أو الإسهال في بعض الحالات، خاصة لدى الأطفال.

ولا تعني هذه الأعراض وحدها أن الالتهاب بكتيري، إذ يعتمد تحديد السبب على الأعراض والفحص الطبي، وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء اختبار مناسب في بعض الحالات.

كيف تخففين التهاب الحلق في المنزل؟

إذا كانت الأعراض بسيطة ولا تستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا، يمكن اتباع بعض الإجراءات التي تساعد على تخفيف الانزعاج، ومنها:

الإكثار من شرب السوائل الدافئة.
الحفاظ على ترطيب الجسم والحلق بشرب كمية كافية من الماء.
تناول العسل للبالغين والأطفال الذين يسمح لهم عمرهم بذلك.
تجربة مشروبات مثل الليمون والزنجبيل إذا كانت مناسبة لكِ.
تجنب الأطعمة الحارة والمالحة والمخللات التي قد تزيد تهيج الحلق.
الغرغرة بالماء الدافئ، مع عدم الإفراط في استخدام الملح.
تهوية الغرفة بصورة جيدة والحصول على قسط كافٍ من الراحة.
متى يجب زيارة الطبيب؟

ينبغي استشارة الطبيب عند ارتفاع درجة الحرارة، أو شدة ألم الحلق، أو ظهور صديد واضح على اللوزتين، أو استمرار الأعراض لأكثر من 3 أيام، خصوصًا إذا كانت الأعراض تزداد بدلًا من التحسن.

وقد تكون بعض الحالات ناتجة عن عدوى بكتيرية تحتاج إلى تقييم طبي، وقد يقرر الطبيب استخدام مضاد حيوي إذا أكد التشخيص الحاجة إليه.

لا تتناولي المضاد الحيوي من تلقاء نفسك

معظم حالات التهاب الحلق المرتبطة بنزلات البرد تكون فيروسية، والمضادات الحيوية لا تعالج العدوى الفيروسية. لذلك، لا يُنصح باستخدام المضاد الحيوي دون تشخيص طبي، لأن اختيار العلاج يعتمد على سبب الالتهاب وحالة المريض.

وفي النهاية، يمكن أن يساعد الترطيب والراحة وبعض الإجراءات المنزلية في تخفيف التهاب الحلق البسيط، لكن استمرار الأعراض أو ظهور علامات أكثر شدة يستدعي الحصول على تقييم طبي لتحديد السبب والعلاج المناسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى