الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتكوصفة بلدي

الصحة العالمية: تجارب على 3 لقاحات و3 أدوية لـ إيبولا وإصابة 5000 بالفيروس

تحدث الدكتور تيدروس ادهانوم جبريسيوس مدير عام منظمة الصحة العالمية، خلال أعمال الدورة الـ 76 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا عن إيبولا في الكونغو، مشيرًا إلى أن تفشي ايبولا كان من أكبر تفشيات المرض فى الكونغو، وأنه انتشر بسرعة كبيرة.

وقال، إن أكثر من 5 آلاف شخص أصيبوا بالمرض، فيما تجاوز عدد الوفيات 2400 حالة في 6 مقاطعات، مضيفًا أن الوباء وصل إلى أوغندا قبل اكتشافه، إلا أن الاستجابة الحاسمة للسلطات الأوغندية حالت دون استمرار انتشاره هناك.
وأكد أن منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع الحكومة ومراكز أفريقيا لمكافحة الأمراض والوقاية منها والشركاء، تعمل على توسيع الاستجابة، إلى جانب دفع التجارب السريرية لـ 3 لقاحات و3 علاجات.

وشدد على أن إيبولا ليس التهديد الوحيد الذي تواجهه جمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكدًا أن الأولوية يجب أن تظل “تعزيز النظم الصحية من أساسها وصولًا إلى تحقيق التغطية الصحية الشاملة”.

تخفيضات التمويل أغلقت عيادات وفقد عاملون صحيون وظائفهم
وحذر تيدروس، من أن التخفيضات الكبيرة في التمويل الدولي جعلت تحقيق هذه الأهداف أكثر صعوبة.وقال إن الأمر “لم يكن تدريجيًا”، مشيرًا إلى أن برامج منقذة للحياة فقدت أساسها “بين عشية وضحاها تقريبًا”، مع إغلاق عيادات وفقدان عاملين صحيين وظائفهم، موضحا، أن برامج مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية والسل والملاريا والأمراض المدارية المهملة، إلى جانب برامج رعاية الأمهات وحديثي الولادة، كانت من بين الأكثر تضررًا.
وأكد، أن منظمة الصحة العالمية، دعمت الدول الأعضاء في حشد الموارد المحلية، بما في ذلك الضرائب الصحية، مشيرًا إلى أن 15 دولة أصلحت ضرائب التبغ العام الماضي.

وقال، إن جنوب أفريقيا تمول حاليًا ثلاثة أرباع استجابتها لفيروس نقص المناعة البشرية من الموارد المحلية، بينما رفعت نيجيريا التمويل المحلي لمكافحة السل.

واعتبر تيدروس أن الأزمة الحالية تمثل فرصة لأفريقيا من أجل “التخلص من التبعية وبناء السيادة والاعتماد على الذات والتضامن”.
وأشار إلى أن جدول أعمال الدورة الإقليمية يتضمن استراتيجية لتمويل مستقبل الصحة، تهدف إلى انتقال المنطقة خلال العقد المقبل من الاعتماد على التمويل الخارجي إلى بناء نظم صحية ممولة محليًا، كما تتضمن الأجندة استراتيجية للقوى العاملة الصحية في أفريقيا لمواجهة النقص المزمن في العاملين الصحيين، واستراتيجية إقليمية لتنظيم المنتجات الطبية تمهد الطريق أمام تعزيز التصنيع المحلي.
وأشاد بدور منظمة الصحة العالمية في دعم الإنتاج المحلي من خلال نقل تكنولوجيا mRNA، والدعم التقني والمالي المقدم للوكالة الأفريقية للأدوية، مهنئًا إثيوبيا وموزمبيق على بلوغهما المستوى الثالث من النضج التنظيمي.
وأكد، أن تعزيز الإنتاج المحلي من شأنه أيضًا تسريع الجهود لمواجهة مقاومة مضادات الميكروبات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى