الأخباراهم الأخبار

6 علامات في أصابع اليدين والقدمين قد ترتبط بارتفاع الكوليسترول

يُعد ارتفاع الكوليسترول في الدم من عوامل الخطر المهمة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وقد لا يسبب ارتفاع الكوليسترول نفسه أعراضًا واضحة في كثير من الحالات. لكن عند حدوث تضيق أو ضعف في تدفق الدم داخل الشرايين، قد تظهر بعض العلامات في الأطراف تستدعي الانتباه والفحص الطبي.

وأوضح الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، أن بعض التغيرات في اليدين والقدمين قد ترتبط باضطرابات الدورة الدموية الطرفية، والتي يمكن أن تحدث مع تراكم الدهون والكوليسترول داخل الشرايين.

وخز وتنميل الأطراف

قد يشير الشعور المتكرر بالوخز أو التنميل في اليدين والقدمين إلى وجود مشكلة في الأعصاب أو الدورة الدموية، خاصة إذا صاحبه برودة في الأطراف أو تغير في لون الجلد.

ألم وتشنجات الساقين

قد يعاني بعض الأشخاص من ألم أو تشنج في عضلات الساق عند المشي أو بذل مجهود، ثم يتحسن الألم عند الراحة. ويمكن أن تكون هذه الأعراض من علامات مرض الشرايين الطرفية، الذي يحدث نتيجة ضيق الشرايين التي تغذي الأطراف، ويُعد ارتفاع الكوليسترول أحد عوامل الخطورة المرتبطة به.

برودة القدمين المستمرة

الشعور ببرودة القدمين بصورة مستمرة، حتى في الأجواء الدافئة، قد يستدعي تقييم الدورة الدموية، خصوصًا إذا كان مصحوبًا بألم أو تنميل أو تغير في لون الجلد.

تغير لون الأصابع أو الجلد

قد يؤدي ضعف تدفق الدم إلى ظهور تغيرات في لون جلد القدمين أو الأصابع، مثل الشحوب أو اللون الأزرق أو الداكن. وتحتاج هذه العلامات إلى تقييم طبي، خاصة إذا ظهرت بصورة مفاجئة أو اقتصرت على قدم واحدة.

الخدر في أصابع القدم

يمكن أن يحدث الخدر والتنميل بسبب مشكلات الأعصاب أو ضعف تدفق الدم، كما قد يرتبط بأسباب أخرى مثل مرض السكري أو نقص بعض الفيتامينات، لذلك لا يمكن اعتبار هذه العلامة وحدها دليلًا على ارتفاع الكوليسترول.

تغير الأظافر ونمو الشعر

في حالات ضعف الدورة الدموية الشديد، قد يلاحظ الشخص بطء نمو أظافر القدمين أو تغير شكلها، إلى جانب انخفاض نمو الشعر على الساقين.

هل هذه العلامات تؤكد ارتفاع الكوليسترول؟

لا. وجود تنميل أو برودة أو تغير في لون الأطراف لا يعني بالضرورة أن الشخص يعاني من ارتفاع الكوليسترول، إذ يمكن أن تكون لهذه الأعراض أسباب متعددة. كما أن ارتفاع الكوليسترول غالبًا لا يسبب أعراضًا مباشرة، ويُكتشف عادة من خلال تحليل الدهون في الدم.

وتزداد أهمية التقييم الطبي إذا ظهرت الأعراض بصورة مفاجئة، أو صاحبها ألم شديد، تغير واضح في لون أحد الأطراف، ضعف أو فقدان الإحساس، أو صعوبة في المشي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى