
حذرت وزارة الصحة والسكان من الاعتقاد الشائع بأن السجائر الإلكترونية تمثل بديلاً آمناً للتدخين التقليدي، مؤكدة أنها لا تخلو من المخاطر الصحية، إذ تحتوي على مواد كيميائية ضارة يمكن أن تصل مباشرة إلى الرئتين، ما ينعكس سلبًا على كفاءة الجهاز التنفسي ويزيد من احتمالات الإصابة بمضاعفات صحية على المدى القريب والبعيد.
وأوضحت الوزارة، في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن كل نفس من السيجارة الإلكترونية قد يتضمن مركبات ضارة تؤثر على صحة الرئتين وتقلل من كفاءتهما الوظيفية، مشددة على أن استخدامها لا يعد خيارًا آمنًا كما يعتقد البعض.
وأكدت وزارة الصحة أن التدخين بجميع أنواعه يشكل خطرًا على الصحة العامة، داعية المواطنين إلى ضرورة الإقلاع عنه حفاظًا على سلامتهم، والحد من التعرض للأمراض المرتبطة بالتدخين.
وفي هذا السياق، ناشدت الوزارة الراغبين في الإقلاع عن التدخين الاستفادة من خدمات الدعم والإرشاد المتاحة عبر الخط الساخن 105، والذي يقدم المساعدة اللازمة ضمن برامج متخصصة تهدف إلى دعم المدخنين في التوقف عن هذه العادة الضارة.
واختتمت الوزارة رسالتها بالتأكيد على استمرار جهودها في التوعية بمخاطر التدخين، ورفع مستوى الوعي الصحي بين المواطنين، بما يسهم في تعزيز الوقاية والحد من انتشار الأمراض المرتبطة به.





