الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتكوصفة بلدي

بتنام 8 ساعات ولسه بتصحى تعبان؟.. 7 أسباب وراء الشعور بالإرهاق صباحًا

قد يحرص البعض على النوم لمدة 8 ساعات كاملة، ومع ذلك يستيقظون في الصباح وهم يشعرون بالإرهاق وكأنهم لم يحصلوا على قسط كافٍ من الراحة. والحقيقة أن عدد ساعات النوم ليس العامل الوحيد الذي يحدد مدى انتعاش الجسم والعقل، إذ تلعب جودة النوم وانتظام مواعيده دورًا أساسيًا في الشعور بالنشاط خلال اليوم.

ووفقًا لما ذكره تقرير لموقع «تايمز ناو»، فإن الاستيقاظ متعبًا رغم النوم لساعات كافية قد يكون مرتبطًا بعدة عوامل، بعضها يتعلق بعادات النوم ونمط الحياة، بينما قد يرتبط البعض الآخر باضطرابات النوم أو مشكلات صحية تحتاج إلى تقييم.

1. نوم غير مريح أو متقطع
قد يقضي الشخص 8 ساعات في السرير، لكنه لا يحصل خلالها على نوم متواصل وعميق، إذ يمكن للاستيقاظ المتكرر أو اضطراب النوم أن يمنع الجسم والدماغ من الوصول إلى المراحل الضرورية للتعافي.

لذلك، فإن 8 ساعات من النوم المتقطع لا تعادل بالضرورة 8 ساعات من النوم الهادئ والمتواصل.

2. انقطاع النفس أثناء النوم
يُعد انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم أحد الأسباب المحتملة للاستيقاظ مرهقًا، حيث يتوقف التنفس بشكل متكرر خلال الليل، ما يؤدي إلى استيقاظات قصيرة قد لا يتذكرها الشخص في الصباح.

ومن العلامات التي تستدعي الانتباه: الشخير المرتفع، أو الاستيقاظ مع اللهاث أو الشعور بالاختناق، أو ملاحظة شخص آخر لتوقف التنفس أثناء النوم، إضافة إلى النعاس الشديد خلال النهار.

كما يمكن لبعض اضطرابات النوم الأخرى، مثل متلازمة تململ الساقين، أن تؤثر في استمرارية النوم وجودته.

3. التوتر والقلق والاكتئاب
قد يظل العقل في حالة من النشاط والتوتر حتى أثناء محاولة النوم، ويمكن للقلق والإجهاد المستمرين أن يجعلا الدخول في النوم أو الحفاظ عليه أكثر صعوبة.

كما قد يرتبط الاكتئاب باضطرابات النوم والشعور المستمر بالتعب، حتى في الحالات التي لا يكون فيها الشعور بالحزن هو العرض الأكثر وضوحًا.

4. استخدام الهاتف والشاشات قبل النوم
يمكن أن يؤدي استخدام الهاتف أو الكمبيوتر أو الجهاز اللوحي لفترات طويلة قبل النوم إلى صعوبة الاسترخاء والاستعداد للنوم.

ولا يقتصر التأثير على الضوء الصادر من الشاشات، بل إن متابعة الرسائل ومواقع التواصل الاجتماعي والمحتوى المتواصل قد تبقي الدماغ في حالة من التنبيه والنشاط، وهو ما قد يؤثر في انتظام الساعة البيولوجية.

لذلك، من الأفضل تقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل موعد النوم، خاصة إذا كان الشخص يعاني بالفعل من صعوبة في النوم أو الاستيقاظ متعبًا.

5. الكافيين والنيكوتين في المساء
قد تؤثر المشروبات والأطعمة التي تحتوي على الكافيين في النوم حتى إذا تمكن الشخص من النوم بعد تناولها.

فالكافيين منبه قد يؤخر النوم أو يؤثر في جودته، بينما يُعد النيكوتين أيضًا مادة منبهة يمكن أن تؤثر في نمط النوم.

ولهذا، قد يكون تقليل تناول القهوة والشاي ومشروبات الطاقة وغيرها من مصادر الكافيين في فترة المساء خطوة مفيدة لتحسين النوم.

6. نقص بعض العناصر أو وجود مشكلة صحية
ليس كل شعور بالتعب صباحًا ناتجًا عن مشكلة في النوم. ففي بعض الحالات، قد يكون الإرهاق المستمر مرتبطًا بمشكلة صحية أو نقص غذائي.

ومن الأسباب المحتملة بعض حالات نقص فيتامين B12 أو فيتامين D، إضافة إلى اضطرابات الغدة الدرقية وبعض الأمراض المزمنة أو الحالات التي تسبب ألمًا مستمرًا وتؤثر في مستويات الطاقة.

لذلك، إذا استمر الشعور بالإرهاق رغم الحصول على نوم كافٍ وتحسين عادات النوم، فمن الأفضل مراجعة الطبيب بدلًا من افتراض أن السبب هو قلة ساعات النوم فقط.

7. عدم انتظام نمط الحياة
يمكن أن يؤثر عدم ثبات مواعيد النوم والاستيقاظ، إلى جانب قلة النشاط البدني والنظام الغذائي غير المتوازن، في جودة النوم والشعور بالنشاط في الصباح.

كما قد تؤثر البيئة المحيطة بالنوم، مثل الضوضاء والإضاءة وارتفاع أو انخفاض درجة حرارة الغرفة، في القدرة على الحصول على نوم متواصل.

ويمكن تحسين ذلك من خلال تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ قدر الإمكان، والحفاظ على غرفة نوم هادئة ومظلمة ومريحة، وممارسة النشاط البدني خلال النهار، وتقليل المنبهات في المساء.

متى يحتاج التعب الصباحي إلى استشارة الطبيب؟
الشعور بالتعب بعد ليلة سيئة من النوم أمر طبيعي، لكن استمرار الإرهاق لعدة أسابيع رغم الحصول على ساعات نوم كافية وتحسين عادات النوم يستدعي البحث عن السبب.

وتزداد أهمية مراجعة الطبيب إذا كان التعب مصحوبًا بالشخير الشديد، أو النعاس المفرط خلال النهار، أو الصداع المتكرر عند الاستيقاظ، أو صعوبة التركيز والذاكرة، أو تغيرات ملحوظة في المزاج، أو تراجع القدرة على أداء الأنشطة اليومية.

8 ساعات من النوم لا تضمن نومًا صحيًا
لا يُقاس النوم الصحي بعدد الساعات فقط، فقد يقضي الشخص 8 ساعات في السرير، لكنه لا يحصل على نوم عميق ومتواصل بسبب اضطراب في النوم أو التوتر أو بعض الأدوية أو مشكلة صحية كامنة.

لذلك، إذا أصبح الاستيقاظ مع الشعور بالتعب أمرًا متكررًا، فمن الأفضل البحث عن السبب الأساسي بدلًا من زيادة ساعات النوم فقط، لأن علاج المشكلة قد يساعد على تحسين جودة النوم واستعادة النشاط خلال النهار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى