
شُيّع، اليوم، جثمان الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الأسبق وأستاذ جراحة الكبد، عقب أداء صلاة الجنازة عليه بمسجد مصطفى محمود بمنطقة المهندسين، وسط حضور واسع من الشخصيات العامة والسياسية والإعلامية، إلى جانب أفراد أسرته ومحبيه.
وشهدت مراسم تشييع الجنازة حضور كل من نقيب الصحفيين خالد البلشي، والسياسي حمدين صباحي، ونقيب الصحفيين الأسبق يحيى قلاش، بالإضافة إلى عدد من الأطباء وأصدقاء الراحل الذين حرصوا على توديعه وتقديم واجب العزاء.
دفن الجثمان في الشرقية
ومن المقرر أن يتوجه المشيعون عقب انتهاء صلاة الجنازة إلى محافظة الشرقية، حيث يُوارى جثمان الراحل الثرى في مدافن الأسرة بقرية كفر الشورشي التابعة لمركز الزقازيق، تنفيذًا لوصية الأسرة.
مسيرة علمية وطبية بارزة
ويُعد الدكتور عمرو حلمي أحد أبرز رواد جراحة وزراعة الكبد في مصر، إذ شغل منصب أستاذ جراحة الكبد بالمعهد القومي للكبد بجامعة المنوفية، كما تولى عمادة المعهد خلال الفترة من عام 1999 حتى عام 2002.
وخلال مسيرته المهنية، ساهم الراحل في تطوير برامج زراعة الكبد داخل مصر، وشارك في إجراء عدد من أوائل عمليات زراعة الكبد من متبرعين أحياء، كما كان له دور بارز في تأسيس لجنة متطوعي زراعة الكبد، إلى جانب إسهاماته في دعم المنظومة الصحية والبحث العلمي.
ورحل الدكتور عمرو حلمي تاركًا إرثًا علميًا ومهنيًا بارزًا، بعدما أسهم على مدار سنوات في تطوير تخصص جراحة الكبد وإعداد أجيال من الأطباء، فضلًا عن توليه مسؤوليات تنفيذية كان أبرزها منصب وزير الصحة، ليظل اسمه حاضرًا بين الشخصيات المؤثرة في تاريخ القطاع الطبي المصري.





