
يولي أولياء الأمور اهتمامًا كبيرًا بتطعيمات الأطفال، خاصة اللقاحات التي تساعد على الوقاية من الأمراض المعدية والمضاعفات التي قد تنتج عنها، ومن بينها لقاح فيروس الروتا، الذي يحظى بأهمية خاصة خلال مرحلة الرضاعة والسنوات الأولى من عمر الطفل.
وفي هذا السياق، أوضحت الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات «فاكسيرا» عددًا من المعلومات المتعلقة بلقاح فيروس الروتا، وذلك ضمن حملتها التوعوية «#إسأل_فاكسيرا»، مشيرة إلى أهمية الالتزام بمواعيد الجرعات المحددة وفقًا لنوع اللقاح.
ما هو فيروس الروتا؟
يُعد فيروس الروتا من الفيروسات التي يمكن أن تؤثر على الجهاز الهضمي لدى الأطفال، وقد تتسبب الإصابة به في ظهور أعراض من بينها القيء والإسهال، الأمر الذي قد يؤدي إلى فقدان كميات من السوائل، خاصة لدى الرضع والأطفال في الأعمار الصغيرة.
ومن هنا تأتي أهمية الوقاية والتطعيم في المواعيد المقررة، إلى جانب متابعة الحالة الصحية للطفل واستشارة الطبيب عند ظهور الأعراض أو وجود أي عوامل صحية تستدعي الانتباه.
مواعيد الحصول على لقاح الروتا
وأشارت «فاكسيرا» إلى أن لقاح الروتا يتم إعطاؤه للطفل عن طريق الفم، وليس عن طريق الحقن، ويختلف عدد الجرعات المطلوبة بحسب نوع اللقاح، إذ قد يتكون جدول التطعيم من جرعتين أو 3 جرعات.
ويبدأ إعطاء اللقاح من عمر 6 أسابيع، مع ضرورة مراعاة الحدود العمرية المحددة للحصول على الجرعات. ووفقًا للمعلومات التي نشرتها الشركة، فإن الحد الأقصى لإعطاء الجرعة الأولى يكون عند عمر 20 أسبوعًا، بينما يجب الانتهاء من الجرعات المقررة قبل وصول الطفل إلى عمر 8 أشهر، بحسب نوع اللقاح والجدول الخاص به.
حالات تحتاج إلى استشارة الطبيب
وعلى الرغم من إمكانية حصول معظم الأطفال على لقاح الروتا، فإن بعض الحالات الصحية تستوجب استشارة الطبيب قبل إعطاء الجرعة، وقد يرى الطبيب ضرورة تأجيل التطعيم إلى حين تحسن حالة الطفل.
ومن الحالات التي أشارت إليها «فاكسيرا» وجود ارتفاع في درجة الحرارة، إلى جانب الإصابة الحالية أو السابقة بالانسداد المعوي، فضلًا عن بعض اضطرابات وأمراض نقص المناعة.
ويظل القرار المتعلق بإعطاء اللقاح في هذه الحالات مرتبطًا بالتقييم الطبي للحالة، لذلك ينبغي على ولي الأمر إبلاغ الطبيب بالتاريخ المرضي للطفل وأي مشكلات صحية أو أمراض يعاني منها قبل التطعيم.
أهمية الالتزام بجدول التطعيمات
وتؤكد التوعية الصحية أهمية الالتزام بمواعيد تطعيم الأطفال وعدم تأخير الجرعات دون استشارة المختصين، إلى جانب الحصول على المعلومات من المصادر الطبية المعتمدة.
وتأتي رسالة «فاكسيرا» ضمن جهود التوعية بأهمية التطعيمات ودورها في الوقاية من الأمراض المعدية ومضاعفاتها، تحت شعار «#الوقاية_تبدأ_بالتطعيم»، مع التأكيد على ضرورة الرجوع إلى الطبيب المختص لتقييم حالة الطفل وتحديد مدى ملاءمة التطعيم والموعد المناسب للحصول عليه.





