الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتك

خبراء يكشفون فواكه قد تساعد على نوم أفضل.. الكرز الحامض في المقدمة

يبحث كثيرون عن وجبة خفيفة مناسبة في المساء، لا تسبب الشعور بالثقل وقد تساعد في الحصول على نوم أفضل. وتشير آراء خبراء التغذية إلى أن بعض أنواع الفاكهة يمكن أن تكون خيارًا مناسبًا قبل النوم، خاصة تلك التي تحتوي طبيعيًا على الميلاتونين، الهرمون الذي يشارك في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.

وبحسب تقرير نشره موقع Prevention في 20 أغسطس 2026، يأتي الكرز الحامض في مقدمة الفواكه التي حظيت باهتمام الباحثين فيما يتعلق بجودة النوم، نظرًا لاحتوائه الطبيعي على الميلاتونين.

الكرز الحامض.. أبرز الخيارات

نقل تقرير Prevention عن أخصائية التغذية النباتية سابنا بيروفيمبا أن الكرز الحامض يعد من الخيارات الجيدة لتناوله قبل النوم، خاصة أنه من أكثر أنواع الفاكهة التي دُرست علاقتها بالنوم.

ويحتوي الكرز الحامض بصورة طبيعية على الميلاتونين، الذي ينتجه الجسم ليلًا ويساعد على تنظيم الساعة البيولوجية ودورة النوم والاستيقاظ.

كما أشارت المراجعات البحثية إلى أن بعض الدراسات وجدت تحسنًا محتملًا في مدة النوم وكفاءته وسرعة الدخول في النوم، إلى جانب ارتفاع مستويات الميلاتونين بعد تناول الكرز الحامض.

فواكه أخرى تحتوي على الميلاتونين

لا يقتصر الأمر على الكرز الحامض، إذ توجد أنواع أخرى من الفاكهة تحتوي طبيعيًا على كميات من الميلاتونين، من بينها:

الأناناس.
الكيوي.
الفراولة.
التفاح.
العنب.

لكن وجود الميلاتونين في هذه الفواكه لا يعني أنها تعمل كأدوية منومة؛ فالكميات تختلف من نوع لآخر، كما أن الأدلة المتاحة لا تثبت أن تناول الفاكهة وحده يمكنه علاج اضطرابات النوم.

الكيوي مع الفستق.. وجبة مسائية مشبعة

اقترحت أخصائية التغذية كيندرا هير تناول الفاكهة مع مصدر للبروتين والدهون الصحية للحصول على وجبة خفيفة أكثر إشباعًا.

ومن الخيارات المقترحة الكيوي مع الفستق؛ فالكيوي يوفر الألياف والفيتامينات، بينما يوفر الفستق البروتين والألياف والدهون الصحية، ويحتوي هو الآخر على الميلاتونين بصورة طبيعية.

وقد تكون هذه الوجبة مناسبة لمن يشعرون بالجوع ليلًا ويرغبون في تجنب تناول وجبة كبيرة قبل النوم.

لماذا قد تكون الفاكهة مناسبة في المساء؟

يمكن لكمية معتدلة من الفاكهة أن تكون وجبة خفيفة مناسبة قبل النوم، لأنها توفر الكربوهيدرات والألياف والفيتامينات والمعادن ومجموعة من المركبات النباتية.

كما يمكن أن تساعد في إشباع الرغبة في تناول شيء حلو مساءً، بدلًا من اللجوء إلى الحلويات الغنية بالسكر والدهون.

ومع ذلك، لا توجد ضرورة لتناول الفاكهة قبل النوم إذا لم يكن الشخص يشعر بالجوع.

ما أفضل وقت لتناولها؟

قد يكون توقيت الوجبة الخفيفة مهمًا، إذ يمكن تناول الفاكهة قبل النوم بساعتين تقريبًا، بما يمنح الجسم وقتًا للهضم ويقلل احتمالية الشعور بالامتلاء عند الخلود إلى النوم.

وينبغي أيضًا الانتباه إلى حجم الحصة، خاصة لدى الأشخاص الذين يتبعون نظامًا لإنقاص الوزن أو يحاولون التحكم في مستويات السكر بالدم.

هل عصير الكرز الحامض له الفوائد نفسها؟

يمكن تناول الكرز الحامض طازجًا أو مجمدًا أو مجففًا، كما يتوفر في صورة عصير.

لكن عند اختيار العصير، من المهم قراءة الملصق الغذائي والانتباه إلى السكريات المضافة وحجم الحصة، لأن بعض المنتجات قد تحتوي على كميات كبيرة من السكر، ما يجعلها أقل ملاءمة كخيار يومي، خصوصًا لمن يحتاجون إلى التحكم في سكر الدم.

الفاكهة ليست علاجًا للأرق

رغم وجود أدلة تشير إلى فوائد محتملة لبعض أنواع الفاكهة في دعم النوم، فإنها لا تعد علاجًا للأرق ولا تغني عن التقييم الطبي عند استمرار المشكلة.

فإذا كان الشخص يعاني بشكل متكرر من صعوبة في النوم، أو الاستيقاظ عدة مرات أثناء الليل، أو النعاس الشديد خلال النهار، فقد يكون السبب اضطرابًا في النوم يحتاج إلى تشخيص وعلاج مناسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى