اهم الأخبارجمال ورشاقة

روتين العناية بالبشرة بعد إزالة المكياج في الصيف.. خطوات بسيطة تحافظ على النضارة وتحمي من المشكلات الجلدية

مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الرطوبة خلال فصل الصيف، تتعرض البشرة يوميًا لعوامل قد تؤثر في صحتها ومظهرها، مثل التعرق المستمر، والأتربة، وأشعة الشمس، والإفراط في إفراز الدهون. وتزداد هذه التحديات لدى النساء اللاتي يستخدمن مستحضرات التجميل بشكل يومي، إذ لا يكفي إزالة المكياج قبل النوم فقط، بل تحتاج البشرة إلى روتين متكامل يساعدها على استعادة توازنها وتجديد خلاياها بعد يوم طويل من التعرض للعوامل الخارجية.

ويؤكد خبراء العناية بالبشرة أن الفترة التي تلي إزالة المكياج مباشرة تُعد من أهم مراحل العناية اليومية، إذ تمنح البشرة فرصة للتنفس والتخلص من الشوائب، كما تساهم في الحفاظ على الحاجز الواقي للجلد والحد من ظهور الحبوب والالتهابات والرؤوس السوداء. وفي هذا الإطار، استعرض موقع OnlyMyHealth مجموعة من الخطوات الأساسية التي تساعد على الحفاظ على صحة البشرة خلال أشهر الصيف.

إزالة المكياج بلطف.. البداية الصحيحة للعناية

تبدأ العناية الفعالة باختيار مزيل مكياج يتناسب مع طبيعة البشرة، سواء كان ماء الميسيلار، أو الزيوت المخصصة للتنظيف، أو البلسم المنظف، خاصة لإزالة مستحضرات التجميل المقاومة للماء.

وينصح الخبراء بتجنب فرك البشرة بعنف أثناء التنظيف، لأن الاحتكاك الزائد قد يؤدي إلى تهيج الجلد واحمراره، وهو ما يزداد مع ارتفاع درجات الحرارة. كما يفضل إزالة مكياج العينين برفق باستخدام قطعة قطن ناعمة، مع ترك مزيل المكياج لبضع ثوانٍ قبل المسح، لتقليل الحاجة إلى شد الجلد الرقيق المحيط بالعينين.

الغسول يزيل بقايا الشوائب والزيوت

بعد إزالة المكياج، تأتي خطوة غسل الوجه باستخدام غسول مناسب لنوع البشرة، وهي خطوة ضرورية للتخلص من بقايا مستحضرات التجميل والزيوت والعرق والأتربة التي قد تبقى على سطح الجلد.

ويفضل اختيار غسول لطيف وخالٍ من الكحول والعطور القوية، حتى لا يسبب جفاف البشرة أو يخل بتوازنها الطبيعي، مع الحرص على استخدام الماء الفاتر بدلًا من الساخن للحفاظ على راحة الجلد.

التونر يعيد التوازن للبشرة

رغم أن البعض يعتبر التونر خطوة اختيارية، إلا أن استخدامه خلال الصيف يمنح البشرة فوائد متعددة، إذ يساعد على إزالة أي شوائب متبقية بعد الغسل، كما يساهم في استعادة توازن درجة الحموضة الطبيعية للبشرة.

وتحتوي بعض أنواع التونر على مكونات مهدئة، مثل ماء الورد أو جل الألوفيرا، والتي تساعد على تهدئة البشرة وتقليل الاحمرار الناتج عن التعرض للشمس أو الحرارة المرتفعة، بالإضافة إلى تهيئة الجلد لامتصاص منتجات العناية التي تليه.

السيروم.. جرعة مركزة من العناية

تتميز الأمصال أو السيرومات باحتوائها على تركيزات مرتفعة من المكونات الفعالة، ما يجعلها من أهم خطوات العناية اليومية.

ففي فصل الصيف، يمكن اختيار سيروم يحتوي على حمض الهيالورونيك للمساعدة في ترطيب البشرة وتعويض فقدان الماء، أو سيروم غني بفيتامين C لدعم نضارة البشرة والمساهمة في الحماية من آثار العوامل البيئية، أو النياسيناميد الذي يساعد على تقليل مظهر المسام وتنظيم إفراز الدهون لدى بعض الأشخاص.

وينصح باستخدام بضع قطرات فقط، مع تدليك البشرة بلطف حتى تمتص المنتج بالكامل.

الترطيب ضرورة لجميع أنواع البشرة

من المفاهيم الخاطئة الاعتقاد بأن البشرة الدهنية لا تحتاج إلى الترطيب خلال الصيف، بينما تؤكد الدراسات أن جميع أنواع البشرة تحتاج إلى مرطب مناسب بعد التنظيف.

فالترطيب يساعد على الحفاظ على الحاجز الواقي للبشرة، ويقلل فقدان الماء، كما يخفف الشعور بالجفاف والشد. ويفضل اختيار مرطبات خفيفة بقوام الجل أو اللوشن سريع الامتصاص، حتى لا تترك إحساسًا دهنيًا في الأجواء الحارة.

عناية خاصة بمنطقة العين

تتميز منطقة أسفل العينين برقة الجلد وحساسيته، ما يجعلها أكثر عرضة للجفاف وظهور علامات الإرهاق.

ويساعد استخدام كريم أو جل مخصص لمنطقة العين بعد إزالة المكياج على ترطيب هذه المنطقة، والحد من مظهر الجفاف والخطوط الدقيقة، مع منح العينين مظهرًا أكثر حيوية في اليوم التالي.

لا تنسي ترطيب الشفاه

غالبًا ما يترك أحمر الشفاه، خاصة الأنواع طويلة الثبات، الشفاه أكثر عرضة للجفاف بعد إزالته، لذلك ينصح باستخدام بلسم غني بالمكونات المرطبة، مثل زبدة الشيا أو الزيوت الطبيعية أو فيتامين E، للحفاظ على نعومة الشفاه والوقاية من التشققات.

اتركي البشرة تتنفس أثناء النوم

بعد الانتهاء من جميع خطوات العناية، يوصي الخبراء بعدم استخدام أي مستحضرات تجميل حتى صباح اليوم التالي، لإتاحة الفرصة للبشرة لتجديد خلاياها بصورة طبيعية خلال ساعات النوم، وهي الفترة التي تنشط فيها عمليات إصلاح الجلد.

كما يساهم النوم الكافي وشرب كميات مناسبة من الماء في تعزيز نتائج روتين العناية ومنح البشرة مظهرًا أكثر نضارة.

عادات يومية تعزز صحة البشرة

وإلى جانب روتين العناية الليلي، ينصح خبراء الجلدية بالالتزام بعدد من العادات الصحية التي تساعد على الحفاظ على البشرة خلال الصيف، من بينها تغيير أغطية الوسائد بانتظام، وتنظيف فرش وإسفنجات المكياج مرة واحدة أسبوعيًا على الأقل، وتجنب النوم بالمكياج مهما كانت درجة الإرهاق.

كما يوصى بشرب كميات كافية من الماء لتعويض السوائل المفقودة بسبب التعرق، وتناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، مثل التوت والبرتقال والطماطم والخضراوات الورقية، مع استخدام واقي الشمس يوميًا، حتى عند البقاء داخل الأماكن التي تتعرض لأشعة الشمس عبر النوافذ.

ويحذر الخبراء أيضًا من الإفراط في تقشير البشرة خلال الصيف، لأن ذلك قد يزيد من حساسيتها ويجعلها أكثر عرضة للتأثر بأشعة الشمس.

لماذا يكتسب هذا الروتين أهمية خاصة في الصيف؟

تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى زيادة إفراز الدهون، التي تختلط بالعرق وبقايا مستحضرات التجميل والملوثات، ما يرفع احتمالات انسداد المسام وظهور الحبوب والرؤوس السوداء.

لذلك فإن تنظيف البشرة جيدًا، ثم ترطيبها واستخدام المنتجات المناسبة لطبيعتها، يساعدها على مقاومة هذه العوامل والحفاظ على مظهر صحي ومشرق.

ويؤكد خبراء العناية بالبشرة أن الالتزام بروتين يومي بسيط لا يستغرق أكثر من عشر دقائق قد يكون استثمارًا طويل الأمد في صحة الجلد، إذ يساهم في الحفاظ على نضارة البشرة وتأخير ظهور علامات الإجهاد والشيخوخة المبكرة، ويقلل الحاجة إلى اللجوء للعلاجات التجميلية المكلفة مستقبلًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى