اهم الأخبارجمال ورشاقة

روتين قبل النوم للمراهقات صاحبات البشرة الدهنية في الصيف

تحتاج البشرة الدهنية لدى المراهقات إلى عناية متوازنة، خاصة خلال فصل الصيف عندما ترتفع درجات الحرارة والرطوبة، ما قد يؤدي إلى زيادة التعرق والإفرازات الدهنية وظهور اللمعان على الوجه.

وتزداد احتمالات انسداد المسام وظهور الحبوب والبثور مع تراكم الدهون والعرق والشوائب على سطح البشرة. كما أن التغيرات الهرمونية خلال فترة المراهقة قد تسهم في زيادة إفراز الدهون، لذلك يفيد اتباع روتين مسائي بسيط ومنتظم في الحفاظ على نظافة البشرة وتوازنها.

ولا يعني الاهتمام بالبشرة الدهنية تجفيفها أو استخدام منتجات قوية، بل يعتمد الأمر على التنظيف اللطيف، والترطيب المناسب، وتجنب العادات التي قد تزيد التهيج أو انسداد المسام.

روتين قبل النوم للمراهقات صاحبات البشرة الدهنية

تقدم خبيرة العناية بالبشرة والجسم سامنثا جريج مجموعة من الخطوات البسيطة التي يمكن للمراهقات اتباعها قبل النوم للعناية بالبشرة الدهنية، خاصة خلال الأجواء الحارة والرطبة.

إزالة المكياج وواقي الشمس

إذا كانت الفتاة تستخدم المكياج خلال اليوم، فيجب إزالة مستحضرات التجميل جيدًا قبل غسل الوجه، خاصة كريم الأساس والكونسيلر والمنتجات المقاومة للماء.

ولا يُنصح بالنوم بالمكياج، لأن اختلاطه بالعرق والدهون والشوائب طوال الليل قد يزيد من فرص انسداد المسام وظهور الحبوب.

كما يجب تنظيف واقي الشمس في نهاية اليوم، ويمكن استخدام مزيل مكياج لطيف أو ماء ميسيلار مناسب للبشرة الدهنية، ثم الانتقال إلى غسل الوجه.

غسل الوجه بغسول لطيف

بعد إزالة المكياج وواقي الشمس، تأتي خطوة تنظيف البشرة للتخلص من العرق والدهون والأتربة المتراكمة.

ولا يعني الشعور بزيادة الدهون في الطقس الرطب ضرورة غسل الوجه عدة مرات، لأن الإفراط في التنظيف قد يسبب الجفاف والتهيج.

ويفضل استخدام غسول لطيف مخصص للبشرة الدهنية، مع غسل الوجه بالماء الفاتر وتدليك الغسول برفق دون فرك قوي.

كما يفضل تجنب الماء شديد السخونة، ثم تجفيف البشرة باستخدام منشفة نظيفة وناعمة من خلال التربيت بدلًا من الدعك.

تجنب المقشرات القاسية

من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن البشرة الدهنية تحتاج إلى التقشير بصورة يومية للتخلص من الدهون وتنظيف المسام.

لكن استخدام المقشرات الخشنة باستمرار أو فرك الوجه بالسكر أو الملح أو الليمون قد يؤدي إلى تهيج البشرة، خاصة في فصل الصيف ومع التعرض للحرارة والرطوبة.

لذلك يجب عدم استخدام المقشرات القوية بصورة يومية، وإذا كانت هناك رؤوس سوداء أو حبوب أو انسداد للمسام، فمن الأفضل اختيار منتج مناسب لهذه المشكلة واستخدامه وفق التعليمات بدلًا من تجربة وصفات منزلية قاسية.

الترطيب ضروري للبشرة الدهنية

تحتاج البشرة الدهنية إلى الترطيب مثل باقي أنواع البشرة، لكن اختيار المرطب المناسب هو الأهم.

ويفضل اختيار تركيبة خفيفة وغير مسببة لانسداد المسام، خاصة إذا كانت البشرة معرضة للحبوب. وقد تكون التركيبات الجل أو المستحلبات الخفيفة أكثر راحة لبعض المراهقات في الطقس الحار والرطب.

كما يفضل وضع كمية معتدلة من المرطب على بشرة نظيفة، دون الإفراط في استخدامه.

هل التونر ضروري؟

لا يمثل التونر خطوة أساسية في روتين المراهقات، خاصة إذا كان الغسول والمرطب مناسبان للبشرة.

وفي حال الرغبة في استخدامه، يفضل اختيار منتج لطيف لا يحتوي على الكحول القاسي أو العطور المهيجة، والتوقف عن استخدامه عند ظهور احمرار أو حرقان أو جفاف.

والأهم من زيادة عدد خطوات العناية هو أن يكون لكل خطوة هدف واضح وأن تكون المنتجات مناسبة للبشرة.

لا تعبثي بالحبوب

قد تميل المراهقة إلى الضغط على الحبوب أو الرؤوس السوداء قبل النوم، لكن هذه العادة يمكن أن تزيد الالتهاب وتؤدي إلى ظهور جروح صغيرة أو آثار وتصبغات بعد اختفاء الحبوب.

لذلك يفضل ترك الحبوب دون عصر أو لمس متكرر، ويمكن استخدام علاج موضعي مناسب عند الحاجة، وفق توجيهات الطبيب أو الصيدلي.

الاهتمام بنظافة غطاء الوسادة

لا تقتصر العناية بالبشرة على المستحضرات، إذ يجب الاهتمام أيضًا بالأشياء التي تلامس الوجه لفترات طويلة.

ويفضل تغيير وغسل غطاء الوسادة بصورة منتظمة، خاصة إذا كانت الفتاة تتعرق أثناء النوم، مع تجنب استخدام منشفة الوجه نفسها لفترات طويلة.

كما يستحسن تنظيف الهاتف باستمرار، لأنه يلامس الوجه وقد تتراكم عليه الدهون والأتربة.

إبعاد الشعر عن الوجه

إذا كان الشعر دهنيًا، يمكن إبعاده عن الوجه قبل النوم بطريقة مريحة وغير مشدودة، لأن الزيوت وبعض مستحضرات تصفيف الشعر قد تنتقل إلى الجبهة ومناطق أخرى من الوجه.

وفي المقابل، يجب تجنب ربط الشعر بإحكام أثناء النوم، حتى لا يتعرض للشد والتكسر.

تجنب النوم مع التعرق الشديد

في الأجواء شديدة الحرارة والرطوبة، يفضل الحفاظ على غرفة النوم جيدة التهوية واستخدام وسائل التبريد المناسبة لتقليل التعرق.

وإذا كان الوجه مغطى بالعرق بشكل متكرر، فمن المفيد تنظيف البشرة بلطف قبل النوم، دون المبالغة في غسلها عدة مرات خلال اليوم.

الابتعاد عن الخلطات المنزلية المجهولة

تنتشر بين المراهقات وصفات منزلية تعتمد على الليمون أو الخل أو بيكربونات الصوديوم أو معجون الأسنان لعلاج مشكلات البشرة الدهنية.

لكن كون المادة طبيعية أو متوفرة في المنزل لا يعني أنها آمنة للاستخدام على الوجه، إذ قد تسبب بعض هذه المواد تهيجًا أو جفافًا شديدًا.

لذلك لا يفضل تطبيق وصفات غير معروفة أو تجريب خلطات منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي دون التأكد من ملاءمتها للبشرة.

لا تكثري من منتجات العناية

لا تحتاج المراهقة إلى استخدام عشرات المستحضرات للعناية بالبشرة الدهنية، ويمكن أن يتكون الروتين الأساسي من إزالة المكياج وواقي الشمس عند استخدامهما، وتنظيف الوجه، واستخدام علاج مناسب عند وجود مشكلة جلدية، ثم ترطيب البشرة.

وكلما زاد عدد المنتجات، أصبح من الصعب معرفة سبب التهيج في حال ظهور احمرار أو حكة أو جفاف.

والهدف من روتين البشرة الدهنية ليس التخلص من الدهون تمامًا، وإنما الحفاظ على بشرة نظيفة ومتوازنة.

النوم الجيد جزء من العناية بالبشرة

لا تقتصر العناية بالبشرة على المستحضرات، إذ يمثل النوم المنتظم جزءًا مهمًا من نمط الحياة الصحي.

ويمكن استغلال الفترة التي تسبق النوم للابتعاد عن الهاتف، وتنظيف الوجه، وترتيب الشعر، ثم الحصول على قسط كافٍ من الراحة.

كما يجب ألا يتحول الاهتمام بالبشرة إلى مصدر للقلق، فظهور بعض الحبوب خلال مرحلة المراهقة أمر شائع ولا يعني بالضرورة وجود تقصير في العناية الشخصية.

روتين مسائي بسيط للمراهقة

يمكن تلخيص روتين العناية بالبشرة الدهنية قبل النوم في خطوات سهلة:

إزالة المكياج وواقي الشمس عند استخدامهما.
غسل الوجه بغسول لطيف مناسب للبشرة الدهنية.
تجفيف البشرة بالتربيت باستخدام منشفة نظيفة.
استخدام علاج موضعي مناسب عند وجود الحبوب، إذا كان موصى به.
وضع مرطب خفيف وغير مسبب لانسداد المسام.
إبعاد الشعر عن الوجه وتنظيف الأشياء التي تلامس البشرة بانتظام.
الحفاظ على غرفة نوم مريحة وجيدة التهوية قدر الإمكان.

وفي النهاية، لا يعتمد نجاح روتين العناية على عدد الخطوات أو المنتجات، وإنما على البساطة والانتظام واختيار ما يناسب طبيعة البشرة.

أما إذا كانت الحبوب شديدة أو مؤلمة، أو تترك ندبات وآثارًا واضحة، أو لم تتحسن رغم اتباع عادات العناية المناسبة، فمن الأفضل استشارة طبيب الجلدية لتحديد العلاج الملائم بدل تجربة المزيد من المنتجات والوصفات بشكل عشوائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى